هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

من السبب في ارتفاع الأسعار؟

بين ليلة وضحاها انخفضت القيمة الشرائية لليرة السورية، وارتفعت الأسعار، والذريعة “ارتفاع سعر صرف الدولار”!

فكيلو السكر ارتفع 25 ليرة وأحياناً 50. وعلبة المتة ارتفعت 25 ليرة، ووصل سعر ليتر الزيت إلى 600 ليرة، أما سعر طبق البيض فارتفع أكثر من 100 ليرة، حسبما قالت الزميلة مادلين جليس في عدد اليوم من صحيفة الثورة.

“لم تسألوننا دوماً عن ارتفاع الأسعار؟ اتجهوا إلى تجار الجملة الذين يبيعوننا بسعر أعلى، وستجدون عندهم الجواب الصحيح”، قال أبو حسان، صاحب إحدى البقاليات في المزة، لمادلين.

الدكتور عابد فضلية أكد أن ارتفاع الأسعار “غير مبرر”، حسبما نقلت مادلين، “فارتفاع الأسعار المرتبطة بالدولار مقبول كالدخان والأجهزة الخلوية” كنتيجة لارتفاع سعر الصرف، أما ارتفاع أسعار السلع الأخرى، يتابع فضلية: “وخاصة التي سبقت ارتفاع الدولار، فهذا غير منطقي”.

فضلية أعاد ارتفاع الأسعار إلى “مجموعة أسباب” فنحن الآن نشهد “حالة من التعافي وهو ضخ الدولار في السوق من قبل من يمتلكه لهدف التشغيل وإعادة تشغيل عجلة الإنتاج، وبالوقت نفسه يزداد الطلب على الدولار لمن يحتاج مواد أولية مستوردة أو مستلزمات إنتاج مستوردة، نتيجة المقاصة، وتكون المحصلة لمصلحة الطلب على الدولار”.

الزميلة يسرى المصري، وفي عدد اليوم من الصحيفة نفسها، قالت أن “ما لا يغتفر طمع الطامعين وجشعهم وركلهم لكل المبادئ والأخلاق في سبيل تحقيق المزيد من الأرباح ولو على حساب وطنهم ومواطنيهم وهؤلاء ممن ينطبق عليهم المثل «لا يشبعهم إلا التراب»”.

وتابعت يسرى أن المواطن “عانى من الاحتكارات واللعب بالأسعار وحرمان الأسرة السورية من الحد الأدنى من احتياجاتها بسبب ألاعيب المستوردين الذين اشتروا البضائع وكدسوها خلال الفترة الماضية واحتكروها.. وأكثر من ذلك كانوا يفرضون أسعاراً أكثر بكثير من تكلفتها الحقيقية”، وهؤلاء من تسبب بجعل الكثير من المواطنين “حفاة عراة”.

“هؤلاء أصحاب الكروش المتخمة” تابعت يسرى “لم يتركوا باباً للاستغلال إلا فتحوه غير آبهين بوازع دين أو ضمير أو إنسانية”.

ورأت يسرى أن الانخفاض الذي حدث على سعر الدولار قبل صعوده الأخير، وتحسن الليرة السورية “عكر مصالح البعض لأنه ” فتح الباب أمام منافسين جدد للدخول إلى السوق واستيراد بضائع تكسر احتكارهم وتحكمهم بالبلاد والعباد”، داعية إلى أن “تتوقف الاحتكارات.. عليهم بيع ما هو موجود لأن الطريق لم يعد استثناء لهم”.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial