هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

الدعارة المقنعة في مركز فندق الشام الصحي

كالعادة، لا يطبق القانون إلا على الضعفاء! أم “الأقوياء” فهم قادرون على فعل كل ما يرغبون بفعله ضاربين بعرض الحائط الأخلاق والقوانين معاً، فلا حسيب ولا رقيب على فنادق النجوم الخمسة حين تحول بعض خدماتها إلى “دعارة” بأسماء وهمية.

هاشتاغ سوريا – خاص

ففي مركز فندق الشام الصحي، يعرف كل “مهتم” بأمر المدام “س”، وبالمساج “إكسترا”، إلا إدارة الفندق و”الجهات الوصائية”! فكلاهمها يصر على أن الفندق يتقيد بالقونين، بل يرفض حجز غرفة لرجل وامرأة ما لم يكونا متزوجين ويحملان دفتر عائلة أو ما يثبت زواجهما.

لكن المدام “س” حلالة العقد. فإن كنت مهتما بذلك المساج “الخاص”، ما عليك سوى الاتصال بها لتحجز الموعد الذين يناسبك! وحين يحين الموعد وتتوجه إلى المركز، فستقوم بدفع أجور المساج النظامية البالغة 15 ألف ليرة سورية لدى المحاسبة، لكن ذكاءك لن يخونك في اكتشاف الإيحاءات التي تقدم لك وتعدك بـ”وقت ممتع” في غرفة المساج “المطابقة للمعايير الصحية اللازمة”، خاصة الأضواء والموسيقى..!

وحين تصير في الغرفة الموعودة، تبدأ رحلة المساج بشكل يبدو عادياً تماماً كما يحصل في أي مساج، باستثناء بعض الغمزات واللمزات التي تفتح “مزاد” الطلبية! فإن كنت سورياً سيتراوح المبلغ بين 20 إلى 35 ألف ل.س حسب “شطارتك في المساومة”! أما إن كنت غير سوري، فالسقف “مفتوح”!

وطبعاً: الدفع على الخدمات “الإكسترا” قبل الحصول عليها! 

وما إن تدفع حتى تبدأ خدمات “الإكسترا” تلك، فتبدأ موظفة المساج التي لا خبرة لديها ولا معرفة بمجال هو اختصاص علمي دقيق، بإظهار “خبراتها ومعارفها” في المجال المطلوب، ولكن “العرض حسب الدفع”: ستحصل على “الخدمة” المناسبة لما “دفعته”، لا أكثر!

فإذا ما خرجت “راضياً” عن تلك الخدمة التي تسمى “مساجاً”، وهي ليست سوى دعارة صريحة باسم مختلف، فإن فرصتك في الحصول على مواعيد جديدة ضمن الفندق أو خارجه تصير متاحة، وسواء رغبت بالـ”الخبيرة” نفسها أو أحببت أن “تنوع” فتختار واحدة أخرى، خاصة إن كان جيبك “عامراً”!

معروف هذا الواقع في مركز فندق الشام الصحي، والمستمر منذ سنوات، والذي يقصده الكثيرون علناً. وليس الوحيد في ذلك، فأماكن عديدة في دمشق العاصمة تفعل الأمر نفسه بأسماء مختلفة. 

وكما العادة، فإن المسؤولين هم وحدهم الذين “لا يعرفون”! فبعضهم، للأسف، من أهم زبائن هذه الأماكن، يقصدونها متخفين خلف جدران مظلمة تؤمن لهم “الحماية” لما يفعلونه في السر، ويدينونه في العلن.

ألم يحن الوقت لكي تحل هذه المشكلة التي تقض مضاجع السوريين والسوريات من الشرفاء؟ ألم يحن الوقت لكي نتوقف عن نكران ما يزيد النكران في انتشاره وفي نخره مجتمعاتنا؟

مقالة ذات صلة: 

مكتب عقاري في أبو رمانة يقدم مساج «اكسترا» في «السقيفة»!

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

One thought on “الدعارة المقنعة في مركز فندق الشام الصحي

  1. يعني لو اعتبرنا الامر دعارة وسميت الاشياء بمسمياتها ، لطالما الامر يتم بالتراضي وبشكل يحترم الذوق العام ، فأين المشكلة التي تهم المواطن ، لطالما يأتي من يرغب بذلك برغبته ؟
    هل المطلوب انشاء مراكز دعارة للعامة وباشراف وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية ، ام مطلوب تخفيض الاسعار حتى يتمكن المواطن المعتر ان يمارس دعارته …!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial