هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

متى سيوضع غيلان الفساد خلف القضبان؟

“مكافحة الفساد ضرورة اليوم في وطن ينهض من بين الركام”، كتب عصام داري في عدد اليوم من صحيفة الوطن السورية. متسائلاً إن كان يمكننا الحلم بأن “نرى في يوم من الأيام غيلان الفساد وراء القضبان، مثلهم في ذلك مثل صغار الفساد”.

داري لم يفوت فرصة السخرية الذكية من الفيديو الشهير الذي أظهر وزير الداخلية السابق وهو يجرّم موظفاً في حلب قبض 50 ليرة إضافية على معاملة! فقال: “ولو كانت البداية بالضرب بيد من حديد على لصوص من عيار خمسين ليرة، على أن نصل إلى مرحلة نضرب بها بيد من حرير، نقبل بذلك، علة لصوص من عيار خمسة مليارات ليرة، وربما دولار كذلك!”.

وتساءل داري إن لم يكن الحرامي “يستحق كل الاحترام والإعجاب على ما يمتلكه من ذكاء وحنكة وخيال واسع” إلى حد أنه صار “في الصف الأمامي”. فهو، على ما تقول أغنية للتونسي لطفي بوشناق والمصرية آمال: يبدأ بسرقة بسيطة دون أن يحاسبه أحد، تليها سرقة بسيطة أخرى، فثالثة ورابعة.. فيجد أن “المال الداشر يعلم الحرامي السرقة”، وبالتالي “فمن الطبيعي أن نرى اللصوص يحاضرون عن الشرف والأخلاق ومكافحة الفساد، وكأنهم مثال للطهر والعفة”.

واستنكر داري أن تكون محاسبة الفاسدين بكف يدهم ومسامحتهم على ما فعلوه وسرقوه.. مطالباً بعدم تعيين الفاسد من أصله في أية وظيفة حكومية يمكن أن يستغلها للسرقة أو الإثراء غير المشروع.. لا أن يتم نقله من وظيفة إلى أخرى.. 

فهل “خلت سورية من الشرفاء الأكفاء؟” ختم عصام داري مقاله في صحيفة الوطن.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial