هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

التطوع رُقي ينبع من القلب ويتجسد في أفعال السوريين

“في فرق بين أنه نحب بلدنا وبس، وبين أنه نحب بلدنا ونعطيها” هو القول الذي لخصت فيه السيدة الأولى أسماء الأسد مفهوم التطوع والذي يعد حاجة ضرورية لكل مجتمع كونه يساهم في بناء العلاقات المجتمعية وتطوير المهارات، و يمثل الفطرة السليمة للإنسان ويزيد من ثقة الشخص بنفسه وينمي لديه حس المبادرة والمسؤولية.

هاشتاغ سوريا – ليلاس العجلوني

وبمناسبة اليوم العالمي للتطوع الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة أوضحت أحد منظمي مبادرة سيار التطوعية لمى نحاس لـ “هاشتاغ سوريا” أن الأعمال التطوعية تعكس صورة إيجابيّة عن المجتمع، وتوضح مدى ازدهاره، وانتشار الأخلاق الحميدة بين أفراده؛ وهو وما مثله الشعب السوري بمختلف أطيافه خلال الأزمة التي ازدهرت فيها الجمعيات والمبادرات التطوعية التي كانت موجودة أساساً الا أن عملها بات أكثر تنظيماً وأهمية خلال الأزمة.

وأضافت النحاس أن التطوع ينشط ويضعف حسب ثقافة المجتمع وحاجته ومدى ادراكه للأهمية التطوع في بناءه، مبينةً أن الأزمة التي مرت بها البلاد وازدياد عدد المهجرين والأطفال المشردين والعائلات المنكوبة فرض علينا تنشيط الثقافة التطوعية وخلق مفهوم جديد للتطوع، فرأينا الشباب السوري بكافة أطيافه ومختلف أعماره يعمل مع العديد من المبادرات والفرق التطوعية.

وأشارت نحاس الى أن المنظمات الدولية هي أبرز ما يشوه مفهوم التطوع في بلادنا اليوم، كونها تطرح بديل مادي لقاء أي عمل تطوعي، ما يشوه المبدأ الأساسي للتطوع الذي يقوم على أساس تقديم المساعدة بدون أي مقابل، وبالتالي يدفع البعض للترك المبادرات والفرق ذات التمويل المادي الفردي والانضمام لتلك المنظمات.

ونشط خلال الأزمة عدة منظمات وجمعيات ومبادرات في العمل التطوعي الميداني ولعل أبرزها منظمة الهلال الأحمر العربي السوري والأمانة السورية للتنمية والكشاف السوري وجمعية ساعد ومبادرة سيار، وفريق سند التطوعي وغيرها الكثير.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial