هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

مشاريع طلابية ترهق الأهل مادياً .. والتربية تعتبرها حاجة علمية

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة في المدارس الابتدائية والإعدادية، تمثلت بإلزام طلاب المدارس من مختلف المراحل بتنفيذ مشاريع دراسية يتم اختيار عناوينها ومواضيعها من المعلم، ومن شروط هذه المشاريع أن تكون مدعمة بالصورة الخاصة في موضوع البحث، وان ينفذ المشروع على ورق كرتون ملون كبير الحجم بقياس لا يقل عن متر مربع.

الأمر الذي أزعج ذوي الطلاب الذين اعتبروا أن هذه الخطوة لا فائدة منها، كون أغلب الطلاب يعتمدون على الأهل في انجاز المشروع ومن أحوالهم المادية جيدة يقومون بشراء المشروع جاهزا من المكتبات بقيمة تتراوح بين 6- 10 آلاف ليرة، والنتيجة أنه يتم تجميع هذه المشاريع ورميها في القمامة بعد أيام.

وبدوره أشار مدير التوجيه في وزارة التربية المثنى خضور لـ”الوطن” الى أن معظم النظريات التربوية الحديثة في العالم نصحت بالابتعاد عن الأسلوب التلقيني في التعليم، وعدم الاقتصار على الاختبارات الكتابية، وانطلاقاً من هذه الرؤية قامت وزارة التربية بتطوير المناهج لتفعيل دور المتعلم بالأنشطة والتجارب العملية، كما تم تطوير نظام التقويم بحيث تم توزيع درجة الأعمال للطالب وفق التالي 10% للشفهي و10% للوظائف وأوراق العمل، و20% للنشاطات والمبادرات، و20% للمذاكرة، و40% للاختبار الفصلي.

يذكر أن النشاطات هي كل ما يقوم به المتعلم خلال الموقف التعليمي من تفكير أو سلوك داخل المدرسة أو خارجها، أما المبادرات فهي أن يقترح المتعلم أو مجموعة من المتعلمين أمرا أو فكرة جديدة تخدم تحقيق أهداف المنهاج.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial