هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

التوصل إلى اتفاق مفاجئ على تشكيل اللجنة الدستورية السورية

أعلن بشكل مفاجئ عضو الهيئة السياسية المعارضة في محادثات أستانا “سليم الخطيب” عن الاتفاق على أسماء اللجنة الدستورية السورية بعد طول انتظار وخلافات حادة حول الثلث الثالث فيها والمتمثل بالمجتمع المدني.

وذكر الخطيب في تصريح نقلته وسائل إعلامية معارضة، أن الإعلان عن تشكيلها جاء عقب توصل كل من روسيا والأمم المتحدة إلى حل لمشكلة الأسماء التي تريد موسكو تسميتهم، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الإعلان الرسمي سيكون خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الضامنة في جنيف يومي 18 و19 الشهر الجاري.

وقال الناطق الرسمي باسم وفد “الهيئة العليا” المعارض في جنيف، يحيى العريضي، إن اللجنة متفق عليها من حيث المبدأ، لكن الإعلان عنها هو بين ضامني أستانة الثلاثة والمتعلق بثلث الأمم المتحدة.

وأضاف العريضي أن الجانب التركي تحدث عن التوصل إلى حل مشكلة الثلث الثالث وخاصة من قبل روسيا، معتقداً أن الإعلان عنها سيكون قبل 20 من الشهر الجاري.
وتعمل الأمم المتحدة على تشكيل اللجنة التي من المفترض أن تعمل على إعداد دستور جديد للبلاد، على أن تتشكل من 150 شخصاً (50 تختارهم الحكومة 50 تختارهم المعارضة، 50 تختارهم الأمم المتحدة من ممثلين للمجتمع المدني وخبراء).

ويأتي موعد إعلان الوزراء عن اللجنة رسمياً قبل يوم واحد من إدلاء المبعوث الأممي “ستيفان ديميستورا” بإحاطته أمام مجلس الأمن الدولي حول الأزمة السورية واللجنة الدستورية في 20 الشهر الجاري.

وكانت اللجنة الدستورية موضع أخذ ورد وجدل منذ شهر شباط، موعد ذكرها ضمن البيان الختامي لمؤتمر سوتشي، ولاحقاً تضمينها في بيان أستانا للدول الضامنة.

وحدثت اتهامات متبادلة بتعطيل تشكيل اللجنة، حيث في بداية الأمر سلمت الحكومة أسمائها، بينما تأخرت المعارضة واتهمتها الحكومة بالتعطيل قبل أن تحدد المعارضة مرشحيها وترسلهم إلى الدول الضامنة و”ديميستورا”، وفيما بعد اتهمت المعارضة والمبعوث الأممي الحكومة في “دمشق” بتعطيل تشكيل الثلث الثالث في اللجنة والممثل للمجتمع المدني السوري، بينما تقول “دمشق” إنه لايحق لـ “ديميستورا” تسمية أعضاء لجنة دستورية سورية.

وكان قد أعلن في اجتماع أستانا الأخير عن الاتفاق على جميع الأسماء باستثناء 8 شخصيات، إلا أنه وعلى مايبدو تم الاتفاق على الأسماء الثلاثة.

يذكر أن اللجنة الدستورية تضم 3 قوائم، قائمة الحكومة، والمعارضة، وقائمة المحتمع المدني، وهي تشكل برعاية الدول الضامنة لأستانا “روسيا تركيا إيران”، إضافة للأمم المتحدة.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.