هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

جندي سوري عائد من الموت يخرج من النعش ويصدم مشيعيه!

الجندي “خضر محمود ربيع”، اسم بات معروفا لدى الكثير من السوريين وخاصة لدى أهالي مدينته مصياف، بعدما اشتهرت خلال السنوات الأخيرة قصة عودته للحياة وخروجه من “نعش تشييعه” حيا بعد ساعات على موته.

المقاتل المصاب خضر محمود ربيع تحدث لـ”سبوتنيك” عن إصاباته البالغة التي تعرض لها خلال معارك الجيش السوري مع المجموعات المسلحة في تلال كباني بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، فقال: خلال المواجهات استهدفنا المقاتلون المتطرفون بقذيفة صاروخية أدت إلى سقوط عدد من رفاقي وإصابتي بعشرات الشظايا، كما أصبت بـ13 طلقة “بندقية كلاشينكوف” في أنحاء مختلفة من جسدي.

وأضاف المحمود: تم إسعافي إلى إحدى المشافي القريبة في مدينة اللاذقية، وتم تقديم الإسعافات لإنقاذي دون جدوى، حيث يؤكد الأطباء الذين كانوا يحاولون إنقاذي، وفاتي وتوقف قلبي ورئتاي، ومفارقتي الحياة فتم نقلي إلى ثلاجة الموتى حيث مكثت “جثتي” هناك عدة ساعات.

وتابع بالقول: خلال تشييع جثماني من أمام المشفى بحضور أهلي وذوي وبمشاركة حشد كبير من المواطنين، أفقت وأحسست ببرد شديد، وخرجت من النعش مطالبا من حولي بتدفئتي، ما تسبب بذعر لدى الكثيرين ممن شاهدوني، قبل أن أفقد وعيي من جديد، حيث تمت إعادتي مباشرة إلى غرفة العمليات، وهناك انتزعت الشظايا والطلقات من جسدي وتم بتر إحدى يديّ، ومعالجة إصاباتي، ولم أتمكن من المشي قبل مرور سنة ونصف السنة.

حتى اليوم لا تزال قصة المقاتل المصاب خضر محمود ربيع موضوع حديث الكثيرين من أهالي مصياف وريفها، البعض يؤمنون بأنه توفي وعاد حيا بقدرة إلهية، وآخرون يعزون الأمر لخطأ طبي في تشخيص وفاته، ومهما يكن فقد نجا من الموت المحتم وكتبت له حياة جديدة.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial