هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

حدث في دمشق: محلات تحجز الزبائن في الخارج ريثما ترفع أسعار السلع!

أكدت مصادر خاصة تعمل داخل أحد المحلات الغذائية في دمشق لـ “هاشتاغ سوريا” أن أغلب تجار الجملة يقومون كل يومين تقريباً برفع الأسعار دون الرجوع للائحة أسعار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

هاشتاغ سوريا – خاص

وأضاف المصدر انه في آخر مرة، وقبل يومين بالتحديد، قام أصحاب أحد المحلات المعروفة في دمشق بمنع الزبائن من الدخول إلى المحل ، وجعلهم ينتظرون ريثما تم تغيير لوائح الأسعار ورفعها وعلى مرأى من الزبائن بحجة ارتفاع سعر صرف الدولار ، رغم أن البضاعة هي نفسها الموجودة في المستودعات ! .

وبحسب المصدر، فإن هذه الحالة ليست يتيمة، حيث تعمد العديد من المحلات التجارية إلى نفس الأسلوب وتقوم برفع أسعارها خلال وجود الزبون دون وازع أو رادع .

ويلفت المصدر إلى عجز الجهات المعنية، وخاصةً وزارة التجارة الداخلية التي يبدو بأنها “بلا حول أو قوة” أمام هذا الجشع المستشري في الأسواق .

“هاشتاغ سوريا” سأل مصدر في وزارة التجارة الداخلية عن موقف الوزارة أما هذا التسيّب في الأسواق وتحكّم التجار بالمواطنين عبر رفع الأسعار دون مرجعية او موافقة من الوزارة، فرد “شاكيا”ً بأن دوريات التموين لم تتمكن لليوم من إيجاد حل لتلاعب التجار بأسعار المواد الغذائية الأساسية اللازمة، والدليل على ذلك هو الواقع ، وذكّر بدوره بما تشهده أسعار السلع والمنتجات في الأسواق السورية، واختلاف الأسعار بين ليلة وأخرى وبين تاجر واخر!.

وأضاف المصدر انه ليس بإمكان المواطن سوى تقديم شكوى للتموين! فهل رفعت وزارة التجارة الداخلية الراية البيضاء أمام هؤلاء المتلاعبين بالأسعار، وهل عجزت دورياتها عن ضبط الأسعار و تقديم الحماية للمستهلك؟ 
وإن كان الحال كذلك من الفلتان وباعتراف المصدر في “التجارة الداخلية”، فما الحاجة إلى الشكوى، وهل من الصعب إيجاد حلول زاجرة بحق كل الغشاشين والمحتكرين ؟

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.