هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

المختارة الأولى في سوريا ’كارول جانجي‘: النساء أكثر قدرة على تولي المهام من الرجال

أثبتت المرأة السورية قدرتها على مواجهة الصعاب وتحمل عثرات الحياة في ظل الأزمة التي مرت بها البلاد، وتمثل ذلك في تسلُمها لمهام عدة كانت حكراً على الرجال، ما عكس التطور الإيجابي الذي يشهده المجتمع السوري بكافة فئاته وأظهر دور النساء الفعّال وخاصةً في ظل الحرب.

هاشتاغ سوريا – ليلاس العجلوني

“مختار المخاتير” لقب المختارة كارول جانجي الذي لقبها به والدها، حيث ورثت عنه مبادئ وأصول عمل “المخترة” بعد أن كان مختاراً لحي الحميدية والنيال لمدة 44عاماً، لتتولى جانجي ذات المهمة في حي الهزازة وتوابعه في حلب، ولتكون بذلك أول امرأة سورية تعين في هذا المنصب.

وأوضحت كارول جانجي لـ”هاشتاغ سوريا” أن ما شجعها للترشح لهذا المنصب هو شخصيتها القوية واطلاعها الواسع على عمل والدها، مبينةً أنها حتى الآن لم تواجه أي صعوبات تذكر كون أهالي الحي متعاونين، مضيفة أن زوجها رفض فكرة ترشحها في البداية، لكنه سرعان ما اعتاد على الفكرة فيما بعد وبات يساعدها في أغلب مهامها.

وأضافت جانجي أنها كثيراً ما سمعت عبارة “بدها تتحكم فينا مرا” من رجال القرية في بداية استلامها لمهامها، لكن سرعان ما تغير الوضع بعدما شهد هؤلاء الرجال التغيرات التي استطاعت إحداثها، خاصةً في موضوع تأمين مادتي المازوت والغاز المنزلي لسكان الحي، إضافة إلى السعي لتأمين السلامة العامة للمواطنين القاطنين في الأبنية التي تعاني من التشققات والقابلة للسقوط.

وحول رأيها في قدرة النساء على تولي المهام والمناصب الصعبة تقول جانجي: النساء قادرات على إدارة الأمور بشكل أفضل من الرجال في بعض الأحيان، خاصةً أنهن يستخدمن العاطفة والعقل معاً لحل لمشكلات، مضيفةً أنها تشجع كل النساء السوريات على العمل واحداث تغيرات إيجابية في المجتمع.

ولم يقتصر دور المرأة الفعال خلال الأزمة بتولي مهمة “المخترة” فقط، فكثيراً ما شهدناها تتولى مناصب قيادية، إضافة الى النساء المكافحات اللواتي تولين العديد من الأعمال، كالخدمة في المطاعم والمقاهي وقيادة الحافلات الصغيرة والكبيرة.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.