هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

صبيان أردوغان يهدمون حلمه بـ ’الحاضنة الشعبية‘ في عفرين .. ما حكاية ’المساعدات التركية‘..؟

قام ما يسمى بـ “المجلس المحلي” التابع لقوات الاحتلال التركي في مدينة “عفرين” بريف حلب الشمالي الغربي، بالاستيلاء على كميات من الحبوب والسماد الزراعي، كانت قد منحت له من حكومة النظام التركي تحت مسمى “مساعدات زراعية”، لسكان المدينة والمناطق التابعة لها، ليقوم رئيس المجلس وأعوانه ببيع هذه المساعدات المفترضة في السوق السوداء.

هاشتاغ سوريا – خاص

وبحسب المعلومات التي حصل عليها “هاشتاغ سوريا “، فإن النظام التركي يحاول التقرب من السكان عبر المساعدات المتنوعة، مشيرة إلى أن مثل هذه المحاولات تشبه استراتيجية تنظيم “داعش” في بناء حاضنة شعبية له خلال فترة وجوده في المحافظات الشرقية (الحسكة – الرقة – دير الزور)، والتي كان التنظيم يقوم بتقديم دعم زراعي ومواد غذائية للسكان بهدف كسب تأييدهم.

محاولات أنقرة أصتدمت بفساد رجالاتها، حيث قام المدعو “محمد سعيد سليمان”، الذي يشغل منصب “رئيس المجلس المحلي”، قام بالتعاون مع أعضاء المجلس بسرقة كميات ضخمة من “بذار الحبوب – السماد الزراعي”، ليقوم ببيعها للسكان في المدينة، إلا أن المثير للسخرية أن الكمية الأكبر من المواد أعيد تهريبها إلى تركيا بالتعاون ما بين المجلس وضباط قوات الاحتلال، ليصار إلى بيعها في السوق السوداء ضمن مناطق لواء إسكندرونة المعروف تركيا باسم “ولاية هاتاي”.

المشرف المباشر على عملية بيع “المساعدات التركية”، هو نائب رئيس المجلس المحلي في عفرين المدعو “محمد حج رشيد”، وهو واحد من سكان المدينة الأصليين، والذي يعتبر من أكثر الشخصيات المتعاملة مع الاحتلال التركي المدعومة في الأسواق بحماية مباشرة من الضباط الأتراك، وغالبا ما يصل إلى مرحلة الصدام المسلح مع المنافسين له من التجار المرتبطين بالميليشيات المسلحة المنتشرة في المدينة.

يشار إلى أن الاحتلال التركي حاول مرارا توزيع “سلال غذائية” على ما تبقى من السكان في عفرين والقرى التابعة لها، إلا أن الحاجة الماسة للأهالي لم تكن سببا كافيا ليتجهوا لتسلم هذه المساعدات، الأمر الذي اعتبره “المجلس المحلي”، أكثر من مرة فرصة سانحة لتخزين المواد ومن ثم تهريبها إلى “محافظة إدلب” لبيعها في أسواق المناطق التي ينتشر فيها تنظيم “جبهة النصرة”.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial