هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

مقاتلي ’داعش‘ غير السوريين عقدة شركاء أمريكا

ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أنه «حتى نهاية عام 2018، وصل عدد مقاتلي “داعش” نحو 800 مقاتل و1500 طفل و700 امرأة، تتوزع جنسياتهم على 49 دولة». وبعد المعارك الأخيرة في بلدة الباغوز جرى توزيع هؤلاء بعد تفتيشهم والتحقيق الأولي معهم على معتقلات ومخيمات في الهول وعين عيسى والمالكية، فيما يُتوقع أن تكون الأرقام المذكورة تضاعفت إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف، وما زالت في ازدياد.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الملف الذي شغل الدول الأوروبية لسنوات، بات «مستعجلاً» بعد التوجه الأميركي الأخير الذي دفع إليه البيت الأبيض، رغم مقاومة تيار واسع في وزارتَي الدفاع والخارجية، وسخّنه خروج مئات (أو آلاف) المقاتلين الأجانب من جيب هجين (حالياً الباغوز) إلى مناطق سيطرة “قسد”.

وحسب الأخبار، تنحو الغالبية العظمى من الدول نحو ترك مواطنيها «الدواعش» في مناطق اعتقالهم الحالية، على رغم الضغط الأميركي المعاكس (الولايات المتحدة رفضت استعادة أيٍّ من حَمَلة الجنسية الأميركية)، فإن هؤلاء المقاتلين يعدّون «كنزاً أمنياً» لأجهزة الاستخبارات المحلية والدولية يصعب التفريط به. 

وأوضح «مسؤول العلاقات العامّة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا»، عبد الكريم العمر، أن «ملف مقاتلي داعش الأجانب هو مسؤولية كبيرة لا نملك وحدنا أي قدرة على تحملها»، متهماً المجتمع الدولي والشركاء في «التحالف الدولي» بالتهرب من مسؤولياتهم تجاه هؤلاء. 

وحذر العمر تلك الدول «من الخطر الذي يشكّله هؤلاء على أمن المجتمعات الغربية»، معتبراً أن «الحل هو عقد اجتماع دولي لإيجاد مخارج نافعة لهذه القضية التي تُعَدّ قضية عالمية، كما كان ظهور التنظيم قضية عالمية”.

وبسيطرة قوات “قسد” المرتقبة على أخر جيب ل “داعش” ظهرت مشكلة المقاتلين الأجانب، وتعقيداتها القانونية والسياسية والأمنية، ما انعكس سلباً على سياسة أوروبا المتناقضة تجاه هذا الملف الشائك، وكذلك تجاه خطوة الأكراد القادمة تجاه علاقاتهم مع الدولة السورية ومدى قدرتهم على أن يكونوا جزء من سوريا، خصوصاً أن قرارهم ليس بيدهم، وإنما بيد الأمريكي.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial