هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

منذر خدام يعتبرها ساقطة بالتقادم: نقاط ’غير بيدرسن‘ العشرة لمعالجة الأزمة السورية كان ’غيرو‘ أشطر!

كشف المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسن عن عشر نقاط أساسية سيتبعها في معالجة الأزمة السورية، وشملت هذه النقاط كما نشرتها صحيفة الشرق الأوسط.

هاشتاغ سوريا – لودي علي 

  • – العمل جار لإنجاز تشكيل اللجنة الدستورية السورية و«قواعد العمل» للجنة، وأعضاء اللجنة الـ150 يجب أن يحصلوا على الحماية.
  • – المقاربة شاملة تتضمن بحث «السلال الأربع»: الحكم والدستور والانتخابات بإشراف الأمم المتحدة، والأمن ومكافحة الإرهاب.
  • – تفويضي بموجب القرار 2254 هو العمل على إصلاح دستوري وانتخابات تدار بإشراف الأمم المتحدة، لكن من الضروري ألا أصدر أحكاما حول نتائج المفاوضات. هذا قرار سيادي سوري.
  • – القرار 2254 واضح بأن أعمل مع الحكومة والمعارضة على حدّ سواء لتطوير العلاقة معهما وبينهما لجمع الطرفين وإطلاق مفاوضات جوهرية.
  • – تفويضي في 2254 واضح. أتعامل مع الحكومة التي يرأسها الرئيس الأسد. الأمم المتحدة لا تقرر من هو في المعارضة ولا من هو في الحكومة ولا الرئيس السوري. هذا شأن سوري.
  • – خمسة جيوش في سوريا: أميركا وروسيا وإيران وتركيا وإسرائيل، وعلينا التركيز على العمل والتأكد من منع الصدام. 
  • – الجانب العسكري من الصراع، ربما يهدأ، لكن الصراع لم ينته بعد. لاتزال هناك أمور أخرى. 
  • – «قوات سوريا الديمقراطية» لاعب مهم في شمال شرقي سوريا، و(دورها السياسي) موضوع يجب أن نواصل مناقشته.
  • – هزيمة «داعش» جغرافياً قريبة، لكننا جميعا نعرف أن هذا لا يعني أبدا نهاية «داعش».
  • – لا شك، أن الوصول إلى حل عادل شامل للصراع السوري يساهم في منع عودة «داعش» وأفكاره الفظيعة.

وتعقيباً على هذا النقاط العشرة يرى الناطق باسم هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، منذر خدام، أن الكثير من النقاط التي طرحها بيدرسون تقادمت وفشل سلفه في الوصول إليها.

مؤكداً أن لابد من آليات جديدة وتعاطي بطرق بطرق مختلفة مع الوضع الراهن للأزمة السورية .

لافتاً إلى أن يدرسن نفسه أوحى بصعوبة تحقيق بعض النقاط التي طرحها، فالواقع أن لدينا نظام موحد مقابل معارضات متعددة ومشتتة ، وما هو اليوم بيد السوريين أقل بكثير مما هو بيد الخارج ، فالمصالح الدولية هي التي تعرقل صياغة حل للازمة السورية ترعاه الأمم المتحدة.

مضيفاً ، المشكلة ليست بالنصوص فهي تبدو جيدة، لكن حتى الآن لا يوجد أي نص جاهز للتطبيق الفعلي .

ويوضح خدام أن بيدرسن سيستلم ملف الأزمة السورية وهو في غاية التعقيد، فاليوم لدينا عدة مشكلات، تركيا بحد ذاتها مشكلة ، وتجاهل قسد سواء من قبل الحكومة السورية أو الأطراف الدولية مشكلة، إضافة إلى أن اللجنة الدستورية أيضاً بحد ذاتها مشكلة لأن الدساتير لا توضع بهذه الطريقة ، إلى جانب أن أعضاء هذه اللجنة يعيشون الكثير من التناقضات ولن تكون اللجنة الدستورية إلا حلبة صراع ديوك.

الحل الحقيقي هو بالوصول إلى مفاوضات مباشرة بين المعارضة والحكومة ومن المهم عقد مؤتمر دولي يوضع خلاله خارطة طريق قابلة للتنفيذ .

مضيفاً ، صحيح أن الحكومة السورية تسيطر اليوم على أغلب الجغرافيا وتعتبر ذلك هو الحل، لكنها في الوقت نفسه تواجه مشكلات في إعادة الاعمار والاقتصاد ، لذا من المفترض أن يستجيب الجميع للوصول إلى الحل.

مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا بوادر حقيقية لقرب الوصول إلى هذا الحل ، فلم يتم طرح حل سياسي حقيقي حتى الآن .

وبالعودة إلى مهمة بيدرسون يقول خدام، هذه المهمة لن تكون سهلة ، وسيحاول المبعوث الأممي إلى سورية أن يقارب بين الحكومة السورية والمعارضة، إلا أن الأفضل لو يعمل على الوصول لتقارب بين روسيا وأميركا، لأن ذلك سيمهد الطريق نحو الحل، لافتاً إلى أن بيدرسن مشهود له بذكائه ومن غير المتوقع أن يكرر أخطاء سلفه، بل من المتوقع أن يتعامل بواقعية سياسية مع الأزمة السورية.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial