هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

البروفسور السوري المغترب في فرنسا عفيف عفيف: لن ألجأ لغير القضاء السوري .. وإن لم ينصفني فسأسلم أمري لله

ردّ البروفسور السوري عفيف عفيف على المقال الذي استهدفه من قبل إحدى الصحف المحلية بالقول إن ما حصل على خلفية استقباله وشكره من قبل الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، هو محاولة لقتله عبر اتهامه في وطنيته، معتبراً أنه تم التعتيم على كل ما فعله وما أراد فعله في سوريا منذ عام 2004 حتى اليوم، “وهو ما ساعد بعض الفاسدين في جامعة دمشق ووزارة التعليم العالي على الاستمرار بفسادهم فيما كنت كان البلد وأنا الخاسرين”، على حد تعبيره.

هاشتاغ سوريا – خاص

وتوعد عفيف من يقف وراء استهدافه بملاحقة قضائية ، موضحا : أنا لجأت إلى القضاء السوري لا لغيره ولدي ثقة به، ولكن إن لم يرد لي حقي فسأترك وقتها أمري لله .

ولم يكشف جراح العصبية الشهير عمن يقف وراء تناوله من قبل الصحيفة، مكتفياً بالقول إن “الفاسدين” أرادوا القضاء على هذا الإنجاز الذي أعتبره سورياً قبل أن يكون باسمي الشخصي، حيث أوعزوا لصحفي مجهول، عن طريق إعطائه بعض المعلومات والقصد منها الطعن في وطنيتي – ولا أستبعد أن يكون أحد المسؤولين الفاسدين هو من ورطه بذلك دون ذكر اسمه حاليا- لأنهم لا يستطيعون التغطية عليّ إلا بالطعن بوطنيتي وانتمائي، وأعتقد أن المستفيد مما جرى هم أنفسهم من منعوا تحقيق المشروع الوطني الذي قدمته للبلد منذ عام 2004 وحتى الآن.

وكان عفيف قد تقدم بما أسماه “المشروع الوطني للجراحة العصبية المجهرية والوظيفية”وهو المركز الذي فيما لو تم افتتاحه في دمشق لكان المركز الوحيد من نوعه في الشرق الأوسط، الذي سيعالج الإصابات العصبية التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية، والذي يهدف إلى إعادة تنظيم وتأهيل الاضطرابات الحاصلة نتيجة للإصابات العصبية وبالتالي التخلص من الإعاقة أو التقليل منها مما ينتج عنه إعادة المريض إلى مجتمعه كعنصر فعال من الناحية الصحية الفيزيائية الاقتصادية والنفسية .

وأكد عفيف بأنه سيتابع قضيته، مطالباً بأن يُعتبر المقال في الصحيفة التي تناولته بمثابة إشعار للقضاء السوري بالتحقيق مع الصحفي والصحيفة ، والبحث عمن دفعهم للقيام بذلك والغاية من هذا التخوين ، “لأن هذا التحقيق من شأنه أن يكشف ربما عن شبكة من مهجرِّي العقول وطارديها ، لا تتعلق بي وحدي، بل بغيري من السوريين ، لأن هناك الكثير من الكفاءات السورية المهاجرة التي ستخشى بعد هذا التضليل والتخوين من العودة ولن تأمن على نفسها بعد أن تابعوا ما حصل معي”.

واتهم الجراح السوري وزيران بعرقلة عودته إلى سورية ، هما وزيرا التعليم العالي السابق والأسبق حيث رفضا السماح له بالعودة إلى الهيئة التدريسية بجامعة دمشق، كما أعاقا قيام مشروعه ومعالجته للجرحى السوريين بحجة أنه “هرب من البلد”.

وكشف عفيف عن أنه لم يقابل رئيس الحكومة ولا وزير التعليم العالي الحاليين، مضيفاً “أقسمت منذ مقابلتي الأخيرة مع وزير التعليم العالي السابق ألا أطلب مساعدة أحد من أجل عودتي إلى بلدي، ولذلك لم أتواصل مع أحد، ولم أجد داعٍ لذلك أو لعرض المشروع ، رغم أن كثراً ومن مواقع عدة تواصلوا معي وسألوني لماذا اخترت الصمت ولماذا لا تشرح معاناتك، ولهؤلاء قلت وأقول الآن : لست صامتا وقد أقمت دعوى بحق رئيس جامعة دمشق الذي أصبح لاحقاً وزيراً للتعليم العالي (محمد عامر مارديني) وقدمت ملفا كبيراً إلى هيئة الرقابة والتفتيش ، كما أنني طرقت أبواب جميع المسؤولين ، من له علاقة ومن ليس له علاقة بموضوعي أحياناً، لم أسكت عن حقي، وتابعت قضيتي عبر سنوات طويلة في المؤسسات السورية ، حيث لجأت إلى مجلس الدولة أعلى سلطة قضائية في البلاد وإلى هيئة الرقابة والتفتيش وو..

وأشار البروفسور السوري إلى أن ثمة من استثمر الصحافة لمهاجمته “لأن الصحافي الذي هاجمني لا يعرفني، وكان على الأقل بحاجة لعدة أيام لإجراء بحث عني بعد أن وجه الرئيس الفرنسي شكره لي”.

مضيفاً: أعتقدد بأن القضية كانت مقصودة وتمت على عجل من قبل أحد مفاصل الفساد وهو بمرتبة وزير ، ولكن ليس وزير التعليم العالي الحالي لأني لم أتعرف عليه ولم أقابله أو أطلب منه أو أستعين به حتى اللحظة .
هناك من استغل مناسبة شكري من قبل الرئيس الفرنسي بطريقة سيئة للنيل من وطنيتي لأنهم لم يستطيعوا التقليل من قيمتي العلمية ، وهذا الاتهام خطير جداً لذلك لن أسكت عنه لأنهم يستطيعون من خلاله أن يقتلوني ويقتلوا أي إنسان مهما علت مرتبته.

وكانت جريدة “الأيام” السورية قد أجرت حواراً موسعاً مع الدكتور عفيف عفيف ينشر في عددها رقم 110 ليوم غد الأحد 17 آذار .

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial