هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

الأمطار توصل ’سد ميدانكي‘ بحلب للحد الأعظمي للتخزين .. والقدرة على تصريف الفائض معدومة

قالت مصادر أهلية إن مستوى المياه في بحيرة سد 17 نيسان الواقع بالقرب من قرية “ميدانكي” بريف حلب الشمالي الغربي وصل إلى مستوى عال بسبب الأمطار الذي شهدتها المنطقة خلال اليومين الماضيين، مع إغلاق بوابات التصريف عبر “المفيض”، بسبب عدم القدرة على فتحها من قبل أي جهة بعد سرقة محتويات غرف التحكم من قبل الميليشيات الموالية للاحتلال التركي.

هاشتاغ سوريا – خاص

وبحسب المعلومات التي حصل عليها “هاشتاغ سوريا”، من سكان محليين كانوا ضمن الكادر العامل في السد المعروف باسم القرية المقام بقربها، فإن “ميدانكي”، معرض للضرر بشكل جزئي في جسمه، وذلك بسبب الغارات التركية التي استهدفت محيطه ما أحدث تصدعات في طبقات التربة، إضافة إلى مرور الآليات الثقيلة والمدرعات التركية فوق جسم السد بشكل متكرر.

وتضيف المصادر أنّ السبب الأساسي في أي خلل أو كارثة قد تحدث في المنطقة نتيجة لتضرر السد، تعود لعدم القدرة على تصريف الفائض من المياه بعد تجاوز الحد الأعظمي للتخزين، بسبب عدم القدرة على فتح البوابات بعد سرقة كامل الكابلات الكهربائية الواصلة إلى غرف التحكم، إضافة لسرقة كل أجهزة المراقبة والقياس (الضغط- المنسوب – الميل – التمدد والتقلص – الحرارة – التدفق – الهزات الأرضية) المركبة في جسم السد ومنشآته، وتصف المصادر في الوقت نفسه أن السد عبارة عن “كتلة ركام”، لا يمكن التحكم به.

ويقع “17 نيسان” على نهر عفرين على بعد حوالي 12 كم شمال شرق مدينة عفرين، وهو سد ركامي بنواة غضارية بارتفاع 73 م وعرض القاعدة 385 م وطول القمة 980 م وعرض القمة 10 م، وحجم التخزين الإجمالي له 190 مليون متر مكعب، وكان يروي سهول “جوم – جنديرس”، إضافة إلى اعتباره المصدر الأساسي لمياه الشرب لمدينة عفرين والمناطق المحيطة، وهو سد “كهرومائي”، كان واحداً من مصادر توليد الطاقة الكهربائية لمحافظة حلب.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.