هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

قسد تقطع المياه عن 22 ألف هكتار .. والحجة: ’ما في مازوت‘

توقفت محطة الري في بلدة “أبو حمام” بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بسبب قطع “قوات سورية الديمقراطية” المحروقات عنها، بحجة أنها “جمعية أهلية”، الأمر الذي حرم نحو 100 ألف نسمة من مياه الري اللازمة لأراضيهم.

بحسب المعلومات التي حصل عليها “هاشتاغ سوريا”، من مصادر أهلية، فإن المحطة تروي ما يزيد عن 22 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، وكانت قد استمرت بالعمل على الرغم من تعاقب الميليشيات على المنطقة بما في ذلك تنظيم “داعش”، إذ كانت محركات الضخ تشغل على نفقة السكان.

وتضم المحطة 6 محركات ضخمة، تحتاج إلى 7 براميل من مادة المازوت في يوم التشغيل الواحد، وكان السكان يستفيدون من رخص المحروقات المكررة بشكل بدائي، إلا أن ارتفاع أسعار المحروقات وندرتها في الآونة الأخيرة ضمن المناطق التي تسيطر عليها “قوات سورية الديمقراطية”، بسبب تحكم الأخيرة بالأسعار والكميات، فقد عجز السكان عن تشغيل المحطة.

الأزمة أجبرت السكان على مراجعة ما يسمى بـ “المجالس المحلية” التي أنشأتها قوات سورية الديمقراطية في المنطقة، إلا أن هذه المجالس تذرعت بعدم توافر مادة المازوت في مستودعاتها أو في الأسواق، ولا يوجد اعتماد مما يسمى بـ “الإدارة الذاتية”، لدعم المحطة بكونها تعد “جمعية أهلية” في حسابات “قسد”، وذلك على الرغم من كونها واحدة من المنشآت الحكومية التي أنشأت قبل نحو 50 عاما لتخديم الأراضي التي تعتبر مورد رزق للسكان الذين يبلغ عددهم نحو 100 ألف شخص.

يشار إلى أن أسعار المحروقات ارتفعت بشكل كبير في الجزء الواقع شرق نهر الفرات من ريف محافظة دير الزور، بعد زيادة عدد الصهاريج التي تنقل النفط إلى القرى الواقعة إلى الشمال من مدينة “منبج” بريف حلب الشرقي، قبل أن تدخل إلى مدينة “جرابلس” التي تشهد انتشارا لقوات الاحتلال التركي وميليشياته التي تعرف باسم “درع الفرات”.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.