هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

قفزة نوعية في التعامل مع الأحداث الجانحين: ’الشؤون الاجتماعية‘ تمنع الضرب والابتزاز في معاهدها

أكد مصدر مطلع في أحد معاهد إصلاح الأحداث الجانحين إلى البدء بتطبيق القرار الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية والقاضي بمنع الضرب داخل معاهد الإصلاح، وإحالة أي مراقب يخالف القانون للرقابة الداخلية لاتخاذ العقوبات اللازمة بحقه والتي قد تصل إلى الفصل.

هاشتاغ سوريا – خاص

وأضاف المصدر أنه لتجنب الضرب تم منذ 15 يوماً تفعيل قانون العقوبات الموجودة في النظام الداخلي والتي تقضي بمعاقبة الطفل المخالف (بمنعه من النشاط أو عزله أو منع الزيارات عنه أو إيقاف المصروف)، مضيفاً أنه لم يكن هناك سابقاً هامش حرية لمعاقبة المراقبين المخالفين الذين يقومون بضرب الأطفال، أما الآن فأصبح من الممكن تحويل المراقب المخالف إلى الرقابة الداخلية لمعاقبته.

وأكد المصدر أنه تم ضبط حالات ابتزاز من قبل مراقبين للأهالي الذين يقومون بزيارة أطفالهم من خلال اتباع آلية جديدة تقضي بتحديد أوقات الزيارة في أوقات الدوام الإداري وبحضور كل من الأخصائيين والمدير المشرف والمراقبين، بالإضافة إلى تفعيل دور مجلس الانضباط المكون من مدير المعهد والأخصائي الاجتماعي ومندوب الجمعية والمراقب في تحديد عقوبة الطفل المخالف ما خفض من هامش الحرية الذي كان ممنوحاً سابقاً للمراقب وألغى العقوبات التعسفية.

وحول واقع تأمين الطعام والشراب واللباس للأحداث المتواجدين، أشار المصدر إلى أن الجمعية الشريكة مع المعاهد تحاول تأمين الطعام بشكل مستمر، مبيناً أن هناك خطة تم وضعها بالتعاون مع الوزارة تقضي بمحاولة تمويل المعاهد من قبل الجهات الدولية لتوفير نواقص المعهد من اللباس والطعام، مضيفاً أن سيتم خلال الفترة القادمة إعادة ترميم المسبح والملعب التابعين للمعهد لتفعيل النشاطات الصيفية.

وأوضح المصدر أنه خلال الفترة الأخيرة تم تفعيل التواصل بين القضاء وإدارة المعاهد، منوهاً أنه من الحالات التي أخذ القضاء فيها بتوصيات المعهد هي حالة أحد الأطفال المصابين بمرض معين، والذي أصدر القاضي بموجبها اخلاء سبيل للطفل تبعاً لحالته الصحية، كما أصبح القضاء يأخذ بالتقارير التفصيلية لحالة كل طفل التي يرسلها المعهد، ما يقضي أحياناً بتخفيف عقوبة الأطفال الملتزمين من 6 أشهر إلى 3 أشهر.

يذكر أنه انتشر خلال الفترة الماضية واقع ضرب المراقبين داخل معاهد الإصلاح للأحداث الجانحين ومعاملة الحدث كالسجين والمجرم، بالإضافة إلى ابتزاز المراقبين لأهالي الأحداث مقابل تأمين الزيارات والاهتمام بالأطفال داخل المعهد، كما ذكرت تقارير إعلامية سابقة أن المعاهد كانت تعاني من شح في الطعام والشراب واللباس خاصة مع تحديد جعالة كل طفل بـ125 ليرة سورية فقط.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.