هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

الحكومة مستمرة في سياسة ضبط النفقات: أكثر من ألف سيارة ستسحب من ضباط الشرطة

علم “هاشتاغ سوريا” من مصادر في وزارة الداخلية أن وزير الداخلية اللواء محمد الرحمون أصدر قراراً أعاد خلاله تخصيص السيارات “السياحية والحقلية” لضباط وزارة الداخلية وفقاً لتصنيف جديد يأخذ بعين الاعتبار سنة صنع السيارة وسعة محركها .

هاشتاغ سوريا – خاص

ونص القرار على تخصيص السيارات للضباط شاغلي الوظائف والرتب وفقا لمراتبهم الوظيفية ورتبهم العسكرية.

وبحسب القرار، مُنع الضباط الأعوان من تخصيصهم بسيارات على أن يتم تنفيذ المهام الموكلة لهم عبر سيارات الخدمة، وهو ما يعني أن الضباط من رتبة ملازم أول ونقيب غير مخصصين بسيارات كما كان الحال قبل هذا القرار، كما يشمل القرار ضباطاً برتب أعلى لا يشملهم قرار التخصيص الجديد لعدم شغلهم وظائف تستدعي تخصيصهم بسيارة.

وقدرت مصادر الداخلية أن ينتج عن هذا القرار سحب أكثر من ألف سيارة كانت تحت تصرف الضباط الأعوان، ذلك أن عدد ضباط الداخلية من الرتب الثلاث ( نقيب وملازم أول ) يتجاوز 1200 ضابط.

وتقول المصادر بأن القرار الجديد من شأنه أن يخفف من الهدر الحاصل في البند المتعلق بإصلاح السيارات، وكذلك سيخفف بدرجة كبيرة من الميزانية المخصصة للوقود إلى الحد الأدنى، وهو ما يتماشى مع قرار الحكومة بتخفيض النفقات الحكومية .

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

12 thoughts on “الحكومة مستمرة في سياسة ضبط النفقات: أكثر من ألف سيارة ستسحب من ضباط الشرطة

  1. هذا قرار غير عادل على الإطلاق الضباط الاعوان هم عصب وزارة الداخليه وهم الذين قدموا أنفسهم شهداء ومصابين في هذه المرحلة وقد استشهد العديد منهم من كل دوره استشهد أكثر من ثلاثين ضابطا وكان الأحرى ان تسحب السيارات من الضباط المتقاعدين وكلهم أحوالهم المادية جيده جدا وليسوا بحاجه الى السيارات التي خصصتها لهم الوزاره لا ان تسحب من الضباط الاعوان الفقراء والذين يبحثون عن مستقبل أفضل والأغلبية فقراء رواتبهم لا تكفي مصروفهم الشخصي وأرى أن كان لابد من ضبط النفقات ان تسحب الآليات من الضباط المتقاعدين كلهم عندهم سيارات خاصه وعقارات والله كفاهم حرام نحرم الضباط الاعوان فقراء وهم جسد والعمود الفقري لقوى الأمن الداخلي كما يكفي سياره واحده لبقية الضباط والذين يستفيدون من عدة سيارات وكذلك من سيارات الخدمه لأنها تحت تصرفهم بدون رقيب

  2. يعني الفقير يزداد فقرا والغني يزداد غنى ولم أتوقع حقيقة ان يصدر عن وزير الداخليه هذا التعميم لأنه رجل محترم ونتوقع منه إصلاحات حقيقية لا ان يحرم ضباط حقوقيين تطوعوا في هذه الحرب للدفاع عن الوطن من قدم للوزير هذا المقترح شخص لا يريد مصلحة الوزاره ولا السيد الوزير هناك شياطين في وزارة الداخليه وهم الضباط القدامى الذين أفسدوا الداخليه وكان يجب أن هؤلاء بأكثر من سياره وعدم استخدام سيارات الخدمه وسرقة وقود سيارات الخدمه وتعبءتها بسيارتهم وأولادهم الذين يسرحون ويمرحون بدون ضابط وقد استفادوا من الازمه

  3. مع الاحترام للسيد احمد وتعليقاته …. ليش يا اخي بس بالشرطة ضباط برتب صغيرة استشهدوا ؟؟؟ شو الشرطة وشو الجيش … ؟؟؟ هل تعلم كم عدد الشهداء والمصابين من الرتب الصغيرة في الجيش … وهل تعلم كيف كان يستيقظ صباحآ وبأي ساعة حتى لا يتآخر عن باص المبيت … هل تعلم كم يومآ يبقى بقطعته حتى ينزل ليرى اهله او زوجته … هل هل هل … مثل هذه التعليقات التي تقومون بنشرها دون معرفة عواقبها داخل مجتمع او بلد خارج من حرب وما زال ينفض غبار الموت والذل والخنوع الذي كان سيصل اليه لو لا سمح الله تحققت مآرب العدو والمعتدي …. بصمود رجال الله على الارض تحقق النصر … لم يتحقق لان فلان معه سيارة وفلان جالس في مكتب فخم ومرافقة … تحقق بإرادة وعزيمة وقناعة بحب وكرامة الارض والعرض .. والكل يعلم أن في وضع حصار اقتصادي مخيف فما المانع ان كان لديك امكانية في تقليل العبئ عن الحكومة ببعض البنود التي تعتبر ترفيهية في زمن الارتياح الاقتصادي … ماذا سيثار من وراء هذه التعليقات التي لا ننظر إليها الا من خلال المصلحة الشخصية لا العامية … تقول حقوقيون تطوعوا للدفاع عن الوطن !! وأنا احترم هذه الجملة ولكن آلا يوجد أطباء ومهندسون تطوعوا من أجل هذا الوطن ؟؟؟وانا على علم مطلق بأن بعضهم وصل الى رتبة مقدم وما زال يركب حافلات النقل الداخلي والمبيت العسكري …. يا أخي : السيد الوزير عاش في أجواء عسكرية وعاش في اجواء أمنية ومارس عمله بنزاهة وأخلاق متناهية عن كل هذه المسوغات التي تتكلمون عنها …. نرجوا فقط ممن يود ان ينظر للفكرة أن فيها الجانب الايجابي العام قبل الخاص … استنكرنا البطاقة الذكية وما زلنا لانها فتحت ابواب للسرقة في عهد الأتمتة الأمية التي ليس وقتها الان ولكن من منظور اخر استطعت أن تحصل على جرة الغاز دون انتظار وقتال والبحث عن السوق السوداء التي ضاعفت ثمنها وكأنها من نوادر القرن …. في نهاية التعليق اتمنى قبل يتوجه من يود التعليق على اي ظاهرة عامة على مستوى الوزارات أن ينظر اليها بالمنظور الايجابي وليس الخاص..هكذا نستطيع المضي والرقي بمستقبل بلدنا وليس بالاستنكار والستخفاف بقرارات لها بصمات مستقبلية تنهض بنا ولو قليلآ لتحمل اوضاعنا الحالية … مرحلة صعبة ورفاقنا في قوى الامن الداخلي سيكون لديهم كثير من الاستهجان والاعتراضات لانها ستتضارب مع الكثير من وضعهم الأسري قبل العمل وسوف يضطرون لاعادة حساباتهم للتماشي مع الوضع الحالي في حال تنفيذ هكذا قرار….. بكل احترام وتقدير ولكل من يحب هذا البلد وقائد هذا البلد وأمن وأمان هذا البلد أقول لهم … صبرآ فما بعد الضيق الا اليسر وعسى أن يكون الغد أفضل

  4. من الافضل حل وزارة الداخليه
    لارواتب لا اجازات ولانقل
    وهلا اخدتو السيارات من الضباط

  5. قرار خاطئ لايتماشى مع المصلحة العامة لواقع الخدمة
    وبالنسبة للاخ يلي قارنا ببواسل الجيش العربي السوري
    ياريت كانت تحصل هلمقارنة بكل المجالات(الرواتب)
    الترفيعات والتنقلات…وكان من الاحرى هو تطوير الجيش وليس العودة بوضع الشرطة للخلف
    حاليا مايحدث…تتم المساواة بين الشرطة والجيش في كل المحالات التي تتعلق بالواجبات
    وعندما تأتي الميزات يقال لنا اننا مؤسسة مدنية ومع ذلك تحرم من.
    ١ الخدمة في محافظتك اسوة بالجيش
    ٢ تفرض عليك ايام المناوبة اسوة بالجيش
    ٣ العطل والمناسبات الرسمية اسوة بالجيش
    وعند وجود زيادة رواتب او زيادة تعويضات انت مدني..
    السؤال الاهم…هل المجتمع بحاجة لهذا القطاع المؤسسي في الدولة(سلك الشرطة)ام لا…
    وتحت اي قانون يعامل؟؟؟؟

  6. قرا ر صح يسحب كافة سيارات من كافة الظباط الشرطه كفى هدر الجيش لايعامل متل ضابط الشرطه رغم مكان عملو يستوجب السياره وشكر إلى سيادة الوزير

  7. انا مواطن مدني وهمي سوريتي هل هذا القرار مدروس وهل هذا نوع من التوفير اني ارى فتنه و للاسف دائما متأخرين بخطوه الا يجب علينا سؤال أنفسنا لماذا هكذا قرار في مثل هذا الوقت وكأن هناك أيادي تريد من تخفيض عدد المؤيدين الدوله وسيادة الرئيس بدأت بعامة الشعب من خلال المحروقات والكهرباء والآن بوزارة الداخليه وأرى هذا من خلال التعليقات وكأن هناك كره بين الجيش و وزارة الداخليه كان من الممكن أن يطبق هذا القرار على الدوارت القادمه الحديثه لتلافي هذا الصراع هذا الكلام من محبتي لسوريتي وسيدي الرئيس و
    شكرا

  8. مع احترامي الشديد لكل من ضباط الشرطة والجيش …لايتساوى ضباط الشرط والجيش مع بعضهم بالسلم الوظيفي فضابط الشرطة جامعي ويعتبر من الفئة الاولى فالسيارة من حقه اسوة باي مهندس او دكتور او اي مدير او منصب مدني بنفس الفئة ..اضافة ان ضباط الجيش عددهم ضخم ..اساسا لاتجوز المقارنة ابدا لان وزارة الداخلية والدفاع منفصلتيت تماما وبالنسبة للتضحيات ..فالمدني والشرطي والعسكري..الشرفاء منهم فقط كلو حارب ضد الارهاب

  9. قرار رائع ومصيب وفيه كل العدل تحياتي لسيد الوزير صاحب القرارات الجريئة نحتاج أكثر من وزير مثله

  10. الله يفرجا ع هالبلد ماحدا بيعرف شوعم يصير ضايعه الطاسة الله يكون بالعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial