هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

مداهمة أمريكية لمنازل الطبقة.. ’قسد‘ تشكل ’القبعات الخضر‘ لاعتقال الشبان وتجنديهم قسراً

نفذت قوات الاحتلال الأمريكي في ساعة متأخرة من ليل أمس، عملية مداهمة لمجموعة من المنازل بالقرب من “دوار العجراوي” في مدينة الطبقة، وذلك بإسناد من ثلاث مروحيات قتالية أمريكية أقلعت من مطار الطبقة المحتل، ومجموعة من ميليشيا “الآسايش”.

هاشتاغ سوريا – خاص

وبحسب المعلومات التي حصل عليه “هاشتاغ سوريا” من مصادر أهلية، فقد تم اعتقال 6 أشخاص من الجنسية السورية ينحدرون من مدينة “تدمر” بتهمة قيادة خلايا نائمة تابعة لتنظيم “داعش”، ويأتي ذلك بعد زيادة العمليات الأمنية التي تستهدف حواجز ونقاط قسد في كامل المناطق التي تنشتر بها في المحافظات الشرقية.

وبرغم إن المعرفات التابعة لتنظيم “داعش” على مواقع التواصل الاجتماعي لم تتبنى الهجمات التي أدت لمقتل ما يزيد عن 120 من عناصر “قسد” خلال الأيام العشرة الأخيرة، إلا أن الميليشيات المدعومة من واشنطن تصر على الترويج لكون الجهة المنفذة هي خلايا تابعة لتنظيم “داعش”، الأمر الذي تعتبره مصادر عشائرية تفضل عدم الكشف عن هويتها مقدمة لتنفيذ سلسلة من عمليات الاغتيال السياسي التي من شأنها أن تضعف الميليشيات المنضوية تحت راية “قسد”، والمكونة من أبناء العشائر.

من جانب آخر، أصدرت “قوات سورية الديمقراطية”، أول قرار “احتفاظ” بما أسمته بـ “الدورة 32″، من عناصرها المجندين بشكل إجباري، ويأتي القرار بعد يوم واحد عن اعتقال ميليشيا الآسايش لـ 500 شاب من مدينة الحسكة بقصد تجنديهم بشكل إجباري، وتأتي تصرفات قوات سورية الديمقراطية تحت مسمى “المرحلة الحرجة”، التي باتت خلالها أمام احتمال المواجهة العسكرية مع النظام التركي الذي يرفع من مستوى تهديداته بشن عملية عسكرية ضد “الوحدات الكردية” في مناطق شرق الفرات.

وأكد الصحفي “روني حسن” في حديثه لـ “هاشتاغ سوريا”، أن ميليشيا “قسد”، أنشأت تشكيلاً عسكرياً جديداً تحت مسمى “القبعات الخضر”، مؤلفة من 175 عنصراً ينحدرون من أصول كردية من مدينتي “رأس العين – عين العرب”، على أن تكون المهمة الأساسية لهذا التشكيل ملاحقة الشبان لتجنديهم بشكل إجباري في صفوف “قسد” تحت مسمى “واجب الدفاع الذاتي”، وقد خصصت مكافأت مالية كبيرة لعناصر “القبعات الخضر”، تزداد بارتفاع عدد المعتقلين.

مصادر أهلية قالت إن “قسد” نقلت تعزيزات عسكرية جديدة إلى مدينة “رأس العين” بريف الحسكة الغربي التي عادت لمواصلة حفر الانفاق فيها على الرغم من التهدمات الأراضي التي تسببت بأضرار في ممتلكات المدنيين، إضافة إلى تعزيزات إضافة إلى منطقة “تل أبيض” و “سلوك” بريف الرقة الشمالي، مع استمرار تشغيلها للنازحين المقيمين في مخيم “عين عيسى” في عملية حفر الانفاق والمقرات تحت الأرضية فيهما، تحسبا لأي عملية هجومية من قبل النظام التركي.

وتعتبر شخصيات سياسية وعسكرية كـ “المتحدث السابق باسم قوات سورية الديمقراطية” المنشق عنها “طلال سلو”، أن “قسد” تتجه حالياً نحو التفكك بسبب عدم انسجام مكوناتها ونتيجة للخلافات القائمة منذ فترة طويلة وكانت قيادة القوات الأمريكية تجبر مكونات “قسد” على تنحيتها جانباً، إلا أن الخلافات حول ما يسمى “القيادة العسكرية – الظهور الإعلامي – غنائم الحرب”، عادت للظهور بعد إجلاء عناصر “داعش” وعوائلهم من منطقة “باغوز فوقاني” بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.