هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

وكالة ’سانا‘ السورية لا توظف سوى العباقرة: 5 من أصل 270 ينجحون في فتح ’قفل‘ النجاح الأول!

للمرة الثانية على التوالي تثير مسابقة التوظيف التي قامت بها الوكالة السورية للأنباء سانا، سخط المتقدمين إليها، حيث أعلنت سانا نتائج المسابقة مؤخراً ليكتشف خريجي الإعلام المتقدمين، أن خمسة منهم فقط هم من تجاوزوا الامتحان الكتابي من أصل 270 خريج إعلام متقدم لهذه المسابقة.

هاشتاغ سوريا – خاص

الأسئلة كانت من السهل الممتنع حسب ما أكد الطلاب ، وكانت غير مناسبة لتكون أسئلة مسابقة توظيف، فهي أسئلة نظرية بحتة لا علاقة مباشرة لها بالعمل الصحفي الميداني أو الاستقصائي أو حتى التفاعلي.

حيث أكد أحد المتقدمين لموقع “هاشتاغ سوريا”، أن النتائج مخجلة وغير مقنعة على الإطلاق، وأعطت إيحاء أن وكالة سانا تطلب موظفين للبرستيج على مبدأ رفع العتب ليس أكثر، خاصة وأن بين المتقدمين صحفيين ناجحين ولديهم خبرة طويلة في العمل الصحفي.

وكانت سانا قد أعلنت أن فرص العمل المتوفرة لخريجي الإعلام 63 فرصة عمل لكنها وعند الامتحان الأول لم تقبل إلا بخمسة ناجحين فقط، وهذا الرقم قابل للنقصان عند إجراء الامتحان الشفهي.

“هاشتاغ سوريا” حاول التواصل مع القائمين على الوكالة عدة مرات دون أن يجد رداً حيث كان مدراء الوكالة في اجتماع على مدار يوم أمس!!

من جانبه أكد عميد كلية الإعلام د محمد العمر لـ “هاشتاغ سوريا” أنه تناقش مع وزير الإعلام بخصوص نتائج المسابقة ، موضحاً :” بشكل نظري هناك احتمالين لهذه النتائج، الأول أن الأسئلة صعبة والثاني أن المتقدمين انتظروا هذه المسابقة لسنوات طويلاً حتى وصلوا لحالة من اليأس فتعاملوا مع امتحانها التحريري بشكل غير أكاديمي”.

وعند إطلاعه على أـسئلة المسابقة وجد العمر أن الأسئلة كانت سهلة للغاية ، حتى أنها كانت سخيفة فيما يتعلق بجانب الثقافة العامة، فمن المعيب أن لا يستطيع خريج الإعلام الإجابة على أسئلة حول سن التقاعد أو عدد المحافظات السورية أو الوحدة بين سورية ومصر.

وبخصوص الأسئلة المتعلقة بالإعلام يؤكد عميد الكلية، أنها لم تكن صعبة ، فخريج الإعلام لا يجب أن يستغرب هذه الأسئلة، ومن الطبيعي أن تكون الأسئلة نظرية فهذا امتحان تحريري وليس عملي. 

لافتاً إلى أنه وجه أساتذة الإعلام قبل أن يضعوا الأسئلة، أن يحرصوا على وضع أسئلة دقيقة وموضوعية وأن لا تكون هذه الأسئلة صعبة، وفي الوقت نفسه أن لا تكون ساذجة، خاصة وأن مسابقة سانا الماضية ألغيت لنجاح متسابق واحد.

أما عن تبريره لنتائج المسابقة يقول العمر، ربما تدل النتائج أن الطلاب وصلوا لمرحلة لم يعودوا فيها يثقون بالمسابقة ، ومن المحزن أن تذهب فرص العمل المعلن عنها دون توظيف الخريجين فكثير منهم بحاجة ماسة للعمل. 

وقي السياق لا يحمّل عميد كلية الإعلام المسؤولية كلها لطالب الإعلام، يقول: “في النهاية نجد نفسنا أمام سؤال هل خريجين الإعلام غير مؤهلين؟ أنا بصراحة متفاجئ جداً من نتيجة المسابقة.

وبلغ عدد الناجحين في الامتحان التحريري الذي أجرته الوكالة يوم السبت الماضي /701/ من أصل /1229/ متقدما.

وكانت الوكالة أعلنت في تشرين الأول العام الماضي عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً في وظائف لعدد من الفئات وذلك بالإدارة المركزية بدمشق ومكاتبها بالمحافظات.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial