هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

المتسولون يفضلون الشوارع على دور الرعاية!!

رأى مدير الشؤون الاجتماعية والعمل بدمشق شوقي عون أن لجوء بعض المهجرين لاتخاذ الحدائق ضمن المدينة مأوى لهم بدلاً من مراكز الإيواء التي وفرتها الدولة يعود لامتهانهم التسول أو عمل آخر غير مشروع كالبيع على البسطات.

ونفى عون لـ «الوطن» أن يكون السبب عدم جودة الخدمات المقدمة في مراكز الإيواء، موضحاً أنه عند رصد الوزارة لأي حالة تشرد فإنها تتعامل معهم بحسب أحكام القانون، لافتاً إلى أنه عند أخذهم بشكل قسري لمراكز الإيواء فهم إما يرفضون ذلك أو يهربون لاحقاً من المركز، مضيفاً: ولو افترضنا أن خدمات مراكز الإيواء ليست بالشكل المطلوب فبالتأكيد لن يكون الشارع أفضل حالاً من المركز الذي يقدم الوسائل الأساسية للحياة.

وأوضح أن مهمة الدار هي تأهيل المشردين والمتسولين كي لا يعودوا للتسول من جديد، منوهاً بأن أقصى مدة من الممكن أن يحكم فيها القاضي على المتسول داخل الدار تصل إلى 6 أشهر، مشيراً إلى أن هذه المدة كافية لتعليم المتشرد أو المتسول مهنة أو حرفة وتقديم الرعاية الاجتماعية والدعم النفسي له.

وفي السياق كشف مدير الشؤون الاجتماعية عن وجود 50 حالة تسول في دار تشغيل المتسولين والمشردين حالياً، في حين وصل عدد الحالات الإجمالي في الدار مع بداية العام إلى 160 حالة مع تشديد وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حملتها لمكافحة الظاهرة، موضحاً أن انخفاض عدد الحالات يعود لخروج عدد كبير منها بعد الحصول على إخلاء سبيل من القاضي دون إتمام الفترة الكافية لتأهيلهم والتي تصل لستة أشهر، وبالتالي عودتهم للشارع من جديد.

وأكد عون أن عدد حالات التسول التي كانت موجودة داخل المركز العام الماضي وصلت إلى 500 حالة، إلا أن كل حالة أمضت يوماً أو يومين كحد أقصى داخل الدار، لحصول ذوي الحالة على إخلاء سبيل لها من القاضي ثم عودة هذه الحالات للتسول من جديد.

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial