هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

‘هاشتاغ سوريا’ يرد على اتهامات وزارة النفط مؤكداً صحة خبر ‘تخفيض كمية البنزين المدعوم’: كان عليكم الرد بما يمليه عليكم واجبكم وليس رمي الاتهامات جزافاً بحق الإعلام الوطني

اتهمت وزارة النفط موقع “هاشتاغ سوريا” بالوقوف خلف الازدحام الحاصل على محطات البنزين بسبب خبر نشره الموقع ظهر الجمعة.

هاشتاغ سوريا – خاص

وكان هاشتاغ سوريا” نشر خبراً عن قرب صدور قرار بتقليص كمية الدعم الذي تقدمه الحكومة للبنزين بمقدار النصف، حيث سيحق للمواطن عقب صدور هذا القرار شراء 100 ليتر وفقاً للسعر المدعوم (220 ليرة) وبضعف هذا السعر للكميات الزائدة عن 100 ليتر لأصحاب السيارات الخاصة، و250 ليتر مدعوم بدلاً من 450 لأصحاب سيارات الأجرة.

وقال “مصدر” في وزارة النفط أنه “نتيجة هذا الخبر توجه أغلب المواطنين للحصول على المادة (البنزين) مما سبب الازدحام الحالي على محطات الوقود، علما أن الوضع كان مستقرا حتى لحظة نشر هذا الخبر ” كما قالت.

واتهم المصدر من وزارة النفط “هاشتاغ سوريا” بأن نشره للخبر “يهدف لافتعال أزمات متلاحقة وخلق الإرباك وخدمة مصالح مافيات باتت مكشوفة أمام الرأي العام” على حد قوله.

يهمنا في “هاشتاغ سوريا” أن نؤكد على صحة الخبر الذي نشرناه، بناءً على معلوماتنا ومصادرنا المطلعة والدقيقة، ونرى أن اختزال الموضوع بهذا الشكل وإلصاق هذه التهم بموقعنا هو أمر مجافي للحقيقة و للمنطق ولا يقنع حتى الأطفال، فما بالك بـ”رأي عام” بات يعرف الصغيرة والكبيرة .

ونؤكد أنه منذ ساعة نشر الخبر أمس الجمعة توالت الاتصالات من وزارة النفط في محاولة لدفعنا إلى سحب الخبر دون تقديم الحجة أو المنطق من قبلهم، حيث طلبنا ممن تواصل معنا أن يرسل رداً ينفي خبرنا إن كان الخبر غير صحيح أو دقيق، إلا أن وزارة النفط رفضت ذلك مهددة برفع دعوى بحق الموقع إن لم يتم سحب الخبر، ومتهمةً الموقع بالتسبب بحالة من الإرباك في محطات الوقود، علماً أننا أوضحنا للوزارة خلال الاتصال بأن محطات الوقود كانت مغلقة قبل أن ننشر خبرنا بساعات وليس بسببه، وأن هذا الإغلاق لمعظم الكازيات هو ما دفعنا للتحري عن الخبر ومعرفة السبب، وأن بحثنا قادنا إلى معرفة أن سبب توقف الكازيات عن البيع هو لجان الجرد التابعة لوزارة التجارة الداخلية التي بدأت عملها في جرد الكميات الموجودة من البنزين في كل المحطات تمهيداً لبدء البيع وفق القرار الجديد.

وحتى ساعة كتابة هذا الرد، لم تنفِ أي جهة رسمية خبر رفع سعر البنزين، بل أن رئيس مجلس الوزراء، المهندس عماد خميس، أكد اليوم خلال اجتماع مع رؤوساء تحرير وممثلي وسائل الإعلام الخاصة على وجود دراسة قال إنها لم تُقر بعد، تقضي بحصر حاجة أصحاب السيارات الخاصة من فئة 1600 سي سي من البنزين، مضيفاً أن الدراسة أوضحت أن الحاجة الفعلية ل 96% من أصحاب هذه السيارات من البنزين تتراوح بين 70 و150 ليتراً شهرياً ( الوسطي هو 110 ليترات) حيث سيتم تخصيص هذه السيارات بمخصصات مدعومة بسعر 220 ليرة للكمية التي سيتم الاتفاق عليها ، وكل ما يزيد عنها سيكون على أصحاب هذه السيارات شراؤه بالسعر الحر (العالمي) وهو ما يتوافق مع الخبر الذي نشره “هاشتاغ سوريا” والذي تتهمنا وزارة النفط بأنه يهدف لخلق الإرباك وخدمة مصالح مافيات ، ولم يبق سوى اتهامنا بوهن نفسية الأمة، بينما كان من الأجدر بها إرسال توضيح أو نفي أو تأكيد لخبرنا والقيام بواجبها في شرح الأمر للرأي العام بعيداً عن عقلية التخوين والتهديد التي لا تجدي نفعاً كوسيلة للتعامل مع الصحافة الوطنية .

Facebook Comments

6 thoughts on “‘هاشتاغ سوريا’ يرد على اتهامات وزارة النفط مؤكداً صحة خبر ‘تخفيض كمية البنزين المدعوم’: كان عليكم الرد بما يمليه عليكم واجبكم وليس رمي الاتهامات جزافاً بحق الإعلام الوطني

  1. عادي إلى عمدة سيارة الله بيعينه بس السؤال ليش خلصت الشتوية وأكثر من نص الناس الفقراء ما شافوا المازوت المدعوم

  2. هلئ فهمنا ليه ماعمبزفتوا الشوارع والحفريات. مشان نتجنب السواقة وهدر البنزين لحين يقرروا الكمية المخصصة من البنزين.

  3. الاغبياء بدل ما يخصصو ٢٠ كل ٤٨ ساعه كان الأولى يزيدو الكميه كل ٤ أيام هيك ما ببجي المواطن غير كل ٤ايام عالمحطات بس الغباء يلي عند أصحاب القرار بوزارة النفط لا مثيل له

  4. الاغبياء بدل ما يخصصو ٢٠ كل ٤٨ ساعه كان الأولى يزيدو الكميه كل ٤ أيام ٤٠ لتر هيك ما ببجي المواطن غير كل ٤ايام عالمحطات بس الغباء يلي عند أصحاب القرار بوزارة النفط لا مثيل له

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.