هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

علي حيدر: هيئة المصالحة الوطنية تتجه لتعزيز البعد الاجتماعي في المصالحات المحلية كعنوان للمرحلة المقبلة

أكد د. علي حيدر رئيس هيئة المصالحة الوطنية في تصريح خاص ل “هاشتاغ سوريا”، بأن تحويل الوزارة إلى هيئة لم يؤثر على آلية عملها، مضيفاً أن الهيئة مستقلة وذات ارتباط إداري برئيس الوزراء، معتبراً أنه بالإمكانات الحالية والقدرة على الحركة يصبح عملها أكثر فاعلية.

هاشتاغ سوريا – خاص

كما أشار إلى أن رؤية الهيئة مازالت في مشروع المصالحة الوطنية المسؤولة عن تنفيذه على الأرض، وتابع “مازلنا نعمل على إصدار القانون الداخلي الناظم لعمل الهيئة، والذي لم يصدر بعد، الا أنه قريب جداً، وإلى أن يصدر سيكون عمل الهيئة أفعل وأكثر قدرة على حل الازمة.” 

وخلال هذه الفترة الانتقالية تعمل الهيئة وفقاً لما صرح د. علي حيدر على إنجاز الخارطة الوطنية للمصالحات المحلية التي تتضمن خارطة على كامل مساحة سورية، ودراسة مُفصّلة عن المناطق التي يحدث فيها مصالحات، والمناطق التي بدأت فيها المصالحة ولكن لم تنجز بشكل نهائي، وتحتاج الى ترسيخ وتعميق للمناطق المستهدفة في الفترة القادمة للمصالحات المقبلة. 

كما تعمل الهيئة على مفهوم المصالحات المحلية، وبالتالي الاعتماد الأساسي على الإدارات المحلية وعلى فرق العمل المحلي والمبادرات الأهلية والمحلية. وبهذا الاتجاه سوف نعزز البعد الاجتماعي في المصالحات المحلية وهو الجديد كعنوان في مشروعنا القادم كما قال حيدر. 

واليوم تقوم الهيئة عبر لجنة على توثيق وأرشفة كل حالات الخطف والفقدان، وتحديث المعلومات لإنجاز بنك معلومات كامل، كون هناك قسم من المخطوفين والمفقودين تشكل لدى الهيئة بعض المعلومات عن تحولهم لشهداء أو تم تحريرهم أو من هم في خانة الفارين وليسوا مفقودين. 

وختم د. علي حيدر حديثه ل “هاشتاغ سوريا” بالقول هناك تحديث لكل الملف ووضعه ضمن برنامج يحدد مكان الخطف وتاريخ الخطف وبالتالي تحديد الجهة الخاطفة بنسبة عالية”، مضيفاً هناك قسم من الجهات الخاطفة قتلت اثناء العمليات العسكرية وقسم أخر فر الى خارج البلاد، ما أفقد الهيئة قدرة الحصول على المعلومة، لذلك تعود الهيئة للعمل من جديد على هذا الملف حتى يتم تحميل المسؤولية للدول الراعية للجهات الخاطفة، يضاف لذلك أن هناك قسم كبير من الخاطفين وقياداتها موجودة في هذه الدول والمعلومات بحوزتهم وخلال فترة قصيرة سيكون هناك نتاج لهذا المشروع.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.