هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

رئيس اتحاد سابق: الفساد وراء ’هروب‘ الخبرات الرياضية

أكد الدكتور معتصم غوتوق رئيس اتحاد الكرة السابق، إن الرياضة السورية تسير في الطريق الخاطئ لأنه لا تملك أهداف أو رؤية واضحة، فهي متشابكة ومتناقضة وذلك بسبب النظام الداخي المعتمد في سوريا، إضافة للطريقة أداء المؤسسات وخاصة في طريقة اختيار أعضاءها وتقييمهم، فالفساد فيها وراء هروب الخبرات الرياضية.

وأضاف “غوتوق” الذي يعمل كخبير في اللجنة الأولمبية العمانية، في حديث لموقع “كووورة”: “الرياضة السورية ينقصها الكثير من الناحية التنظيمية، فالهدف النوعي للرياضة يعتبر مسألة فنية تحتاج إلى بنية إدارية خدمية للوصول إلى هذا الهدف، وتداخل الاختصاصات الإدارية والفنية والخدمية يؤثر سلبياً إن لم توضح صيغة هذه العلاقة وتحديد المهام والمسؤوليات وسلطة القرار”.

وتابع “من الناحية الفنية فإن نتائج منتخباتنا الوطنية هي المعيار لتقييم واقعنا الرياضي، وأعني نتائجنا في الدورات العربية والقارية والأولمبية والدولية وليس البطولات والدورات الودية والمغامرات الفردية الكاذبة وبطولات المفلسين (الماسترز).

مؤكداً على ضرورة العمل لاستصدار قوانين جديدة تساهم في تذليل الصعوبات ومعوقات التقدم الرياضي وضرورة مشاركة كافة المؤسسات الرياضية في التخطيط والتنظيم والتوجيه والمتابعة والتقويم وبناء القرار الرياضي، مضيفاً: “الرياضة السورية ينقصها الكثير من الناحية التنظيمية، فالهدف النوعي للرياضة يعتبر مسألة فنية تحتاج إلى بنية إدارية خدمية للوصول إلى هذا الهدف، وتداخل الاختصاصات الإدارية والفنية والخدمية يؤثر سلبيا إن لم توضح صيغة هذه العلاقة وتحديد المهام والمسؤوليات وسلطة القرار”

وبيّن “غوتوق”: أن تقويم أي عمل يكون بنتائجه الملموسة على أرض الواقع، والنتائج النوعية للرياضة السورية وخاصة بعد عام 2010، هي أدنى بكثير مما يمكن تحقيقه في ضوء الإمكانات المتوفرة، هناك مشاكل تستوجب الحل في الأندية والفروع والاتحادات والمكتب التنفيذي.

كما أضاف أن الفارق بين الرياضة السورية والخليجية كبير، ففي سوريا إمكانيات وخبرات وبنية أساسية واسعة وكبيرة لديها القدرة إلى الوصول إلى مستويات متقدمة جداً على الصعيد الدولي، ولكن هذه الطاقات للأسف لا توضع في سياقها الصحيح”.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial