هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

تسويق أكثر من 50% من محصول القمح في الموسم الحالي

قال وزير الزراعة والإصلاح الزراعي أحمد القادري إنه يتم تسويق أكثر من 50% من الموسم الحالي، معلناً أن تحديد سعر الكيلو بـ185 ليرة هو أعلى بكثير من السعر العالمي -وحتى المحلي- وجاء لدعم الفلاح وضمان تسويق أكبر كمية ممكنة، للحدّ من الاستيراد والطلب على القطع الأجنبي، ودعم الاستهلاك المحلي.

وبحسب القادري، بلغت المساحة المزروعة بمحصول القمح حسب الجولة الإحصائية الأولى ومن خلال بحث العينة العشوائية 1345 ألف هكتار، التي تزيد على المساحة المنفذة لمحصول القمح خلال الموسم الماضي بحوالي 250 ألف هكتار، منوهاً بأنه من المبكر تقدير الإنتاج لأن ذلك يتم من خلال الجولة الإحصائية الثانية في نهاية شهر أيار، ويمكن الإشارة إلى التقدير الأولي (التأشيري) للإنتاج وفق تقديرات مديريات الزراعة في ضوء حالة المحصول بـ2700 ألف طن على المستوى الوطني وفي المحافظات السورية كافة.

وبين القادري لـ “الاقتصادية” أنه تم تحديد سعر 185 ليرة للكيلو، أفضل من خيار الاستيراد حتى لو كان الاستيراد أقل تكلفة، والسبب الأساسي في ذك إلى جانب دعم الفلاح، هو أن المدفوعات هنا تسدد بالليرة السورية، وليس بالقطع الأجنبي في حال الاستيراد.

ولفت إلى أن عامل الأمطار كان له الدور الأكبر في تحسن تنفيذ الخطة الإنتاجية لمحصول القمح وخاصة بعد موسم الجفاف الذي تعرضت له البلاد خلال الموسم الماضي وذلك لسبين أساسيين، الأول؛ أن نحو 50% من المساحات المخطط زراعتها والبالغة 904 آلاف هكتار تزرع في مناطق الزراعات البعلية أي تعتمد بشكل كلي على مواسم الأمطار، والثاني؛ أن موسم الأمطار الجيد ساهم في ارتفاع مخازين السدود وتحسن الوضع المائي للآبار.

وعن أسباب عدم تنفيذ كامل خطة موسم القمح في بعض المحافظات، بين القادري أن هناك ظروفاً موضوعية لعدم تنفيذ بقية المساحات، ولاسيما أن المحافظات الرئيسية لإنتاج القمح مثل الحسكة ودير الزور والرقة وحلب وجزء من إدلب تمر بظروف استثنائية.

يشار إلى أن إنتاج موسم القمح، قُدّر بشكل أولي بنحو 2.7 مليون طن، ما يزيد بنحو 35% على تقديرات الإنتاج للموسم الماضي (مليوني طن).

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial