هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

بنك ’بيمو‘ يفصح عن بيانات فاضحة.. 2 مليار مكافآت للإدارة ورأس مال البنك لم يصل للمطلوب

أظهرت البيانات المالية الموحدة لبنك بيمو السعودي الفرنسي، المنشورة في سوق دمشق للأوراق المالية، إنفاق المصرف ما يقارب الـ 2 مليار ليرة في سنة واحدة، كمكافآت لاستشارات الإدارة العليا.

هاشتاغ سوريا – لجين سليمان

وقد بلغ رأس مال هذا البنك ما يقارب 6.5 مليار ليرة سورية، في الوقت الذي من المفترض أن يصل فيه رأس ماله إلى 10 مليار ليرة سورية خلال 3 سنوات وفقا للقانون رقم 3 لعام 2010.

كما وصلت قيمة تعويضات ومكافآت الإدارتين العليا والتنفيذية إلى 1,563 مليار ل.س، أي وسطي الراتب 5 مليون ل.س شهريا.

وأما نفقات السفر والتنقل والاجتماعات فكانت 253 مليون ل. س، في حين بلغت قيمة الدراسات والاستشارات والتعويضات لمجلس الإدارة بالإضافة إلى الأتعاب الإدارية 230 مليون ليرة.

وبذلك تجاوز مجموع النفقات على المكافآت والتعويضات والأتعاب الاستشارية 2 مليار ل.س في عام 2018 فقط، والتي كانت 1,93 مليار ل.س عام 2017، أي خلال عامين فقط بلغت هذه النفقات ما يقارب 4 مليار ل.س.
ولا تتضمن هذه المبالغ الرواتب ومكافآت وتعويضات الموظفين والتي بلغت أيضاً 2 مليار ل. س عام 2018، بوسطي راتب 300 ألف شهرياً.

وقد رأت الباحثة الاقتصادية رشا سيروب أن المفارقة تأتي من أن كتلة الرواتب المسجلة في التأمينات لم تتجاوز 920 مليون ل. س، أي أن المصرف يقوم بتسجيل الموظف في التأمينات الاجتماعية بنسبة 45% من إجمالي الراتب.

واقترحت سيروب في تصريح خاص لـ “هاشتاغ سوريا” ضرورة وضع حد أعلى وحد أدنى للرواتب كي يتم تخفيض الفوارق بين الدخول، خاصة أن معظم الحاصلين على هذه الرواتب هم من غير السوريين.

وكان المركزي أمهل مجالس إدارات المصارف بضرورة استبدال أي مدير غير سوري بآخر سوري، حتى نهاية العام الماضي، دون أن يحرك أياً منهم ساكناً حتى الآن.

لم تأت الأزمة المالية في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2008 بسبب التركيز على دعم الكادحين من العاملين في البنوك والمصارف، بل كانت بسبب تقديم رواتب خيالية لأعضاء الإدارة العليا في مجالس إدارة معظم البنوك، فهل نحن مقبلون على أزمة أخرى، لنقف أمام مشكلتين، الأولى هي الحصار، والثانية الأزمة المالية؟

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.