هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

غش ’عبوات المياه‘.. المعنيون يكتفون بالضبوط ويقترحون ’لصاقة ليزرية‘

في الوقت الذي بدأت فيه عبوات المياه المعدنية المزورة، بالانتشار في الأسواق، ابتداء من مياه “الدريكيش” وانتهاء بـ “بقين” كان المعنيون ينظمون ضبوطا وغرامات.

مصدر في الشركة العامة لتعبئة المياه تساءل عن دور الجهات المعنية في ملاحقة المنبع الأساسي للتزوير بدلاً من التغني بتنظيم الضبوط على الإعلام وتخويف المواطن, فقد أدى ذلك إلى توقف معمل دريكيش حالياً عن العمل بسبب تراكم الإنتاج، في حين تم ضبط مستودعين وسيارة للمياه المعدنية تبين من خلال التحليل أنها مخالفة للمواصفات.

مدير الشركة العامة لتعبئة المياه بسام نظام بيّن بعض الفوارق بين العبوة المزورة والأصلية التي يمكن للمواطن العادي تمييزها، من خلال اللون وشكل العبوة ونوعية ولون الخط المكتوب على العبوة.

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق عدي الشبلي أكد لـ “تشرين” أنه ليس بأمر جديد سحب عينات عشوائية من المياه المعبأة في الأسواق, فلا يوجد مادة في السوق إلا ويتم سحب عينات عشوائية منها, مشيراً الى أنه خلال أقل من شهر تم ضبط مستودعين وسيارة للمياه المعدنية تبين من خلال التحليل أنها مخالفة للمواصفات.

وأشار الشبلي إلى أن المخالفة لا تتم من خلال المشاهدة الحسية, فلا يمكن لمراقب التموين أن يميز إن كانت العبوة مخالفة للمواصفات إلا من خلال التحليل المخبري الكيميائي الذي تظهر نتيجته خلال نصف ساعة, أو التحليل الجرثومي الذي يحتاج لـ5 أيام، وفي حال كانت العينة مخالفة تتم مصادرة كامل الكمية وإتلافها فوراً, أما إذا كانت الكميات المحجوزة غير مخالفة فإنه تتم اعادتها الى أصحابها.

مدير صناعة دمشق ماهر ثلجة رأى أنه من الصعب جداً على المواطن العادي تمييز العبوة الأصلية المعقمة من العبوة المزورة بالعين المجردة, مقترحاً إضافة لصاقة ليزرية غير قابلة للتزوير على العبوة الأصلية كنوع من التمييز عن المزورة، مشيراً الى أن مسؤولية ملاحقة المزورين ملقاة على عاتق (التموين) الذي سينظم ضبوطاً ويحيلها إلى القضاء فوراً.

وعن فقدان عبوات المياه ذات الحجم الصغير من الأسواق على عكس الحجم الكبير المكدسة، أوضح ثلجة أن الموضوع عبارة عن سوء إدارة في السوق وليس احتكار, فالعبوة ذات الحجم الصغير تربح تجارياً أكثر من الكبيرة، لذا فمن المفترض دراسة حاجة السوق من العبوات الصغيرة وكذلك الكبيرة قبل تصنيعها.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.