هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

في الذكرى السادسة لرحيله .. أصدقاء نضال سيجري يجمعون: ’ما حدا بيعبّي مطرحو‘ إنساناً وفناناً

يصادف اليوم 11-7 الذكرى السادسة لوفاة الفنان نضال سيجري الذي وافته المنية إثر مرض عضال في نفس هذا اليوم من عام 2013.

هاشتاغ سوريا- فلك القوتلي

ولد الفنان نضال سيجري في اللاذقية عام 1965، ونشأ فيها ويعود أصله إلى قرية سيجر في ريف إدلب الغربي، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وكان أول ظهور تلفزيوني له عام 1992 حينما شارك بمسلسل “الشريد، انتقل بعدها إلى المسرح و اعتبره بيته الثاني، وبلغ حبه للمسرح عندما كتب في وصيته أن يزور جثمانه المسرح بعد وفاته.

بعد وفاته لم يستطيع أحد أن يأخذ مكانه كإنسان وكممثل كوميدي، وهو ما أجمع عليه عدد من الفنانين السوريين.

وفي اتصال مع “هاشتاغ سوريا” قالت الفنانة شكران مرتجى إن “نضال الفنان والإنسان لا يتكرر، ولا يمكن لأيٍ كان أن يأخذ مكانه، نضال ترك فراغا كبيراً، على الأقل بالنسبة لي”.

بدورها الفنانة تولاي هارون أعادت التأكيد على ما قالته زميلتها شكران: “لا أحد يستطيع أن يأخذ محل نضال سيجري، فهو فنان لا يتكرر أبداً”.

أما الفنانة أمال سعد الدين التي لعبت دور زوجة أسعد (بديعة) في مسلسل “ضيعة ضايعة” ذائع الصيت فقالت: “نضال رفقة عمر قبل الدراسة بالمعهد و توّجت صداقتنا بمسلسل “ضيعة ضايعة”، مضيفةً أنها تحاول دائما أن تجد كلمات تعبر عنه، و”في كل يوم يتم ذكر نضال سيجري من قبل زملائه، فهو شخص لاينتسى أبداً”.

نضال .. الإنسان 

عُين نضال سيجري مديراً للمسرح القومي، وفي اليوم الأول له كتب استقالته ووضعها في الدرج، ولم يطل الاقامة لأنه رفض أن يكون في مكان تفوح منه رائحة البيروقراطية والفساد الإداري.

وخلال الأزمة السورية، لم يتوقف ” سيجري ” عن إطلاق نداءات الحب لإيقاف التناحر بين السوريين حيث كان دائماً يدعوهم إلى الحب و السلام منها : يا بني أمي، لا أملك إلا الكلمة، لذلك أقول لكم الحق: “أحبوا بعضكم بعضاً… أحبوا الأم، الوطن، الأرض … سوريا”

عانى “نضال ” قبل وفاته من مرض السرطان، ما أدى إلى استئصال حنجرته، وبعد خروجه من العملية بعث برسالة قصيرة إلى إحدى زميلاته في دمشق كتب فيها “وطني مجروح وأنا أنزف، خانتني حنجرتي فاقتلعتها أرجوكم لا تخونوا وطنكم “ورغم مرضه لم يتوقف ” نضال ” عن التمثيل أبداً حيث ظهر في دور صامت في مسلسل “الخربة “و “بنات العيلة “.

مسيرة “زاخرة” متوجة ب”ضيعة ضايعة”

لا يختلف اثنان على موهبة الفنان نضال سيجري، فأينما وجد يبدع في العمل، حيث عُرف عنه عدم استهانته بأي دور يسند إليه مهما كان صغيراً و ثانوياً .

رحل نضال في 11 تموز 2013 عن عمر يناهز الثمانية والأربعين عاماً، بعد صراع طويلٍ مع مرض السرطان، إذ شكل رحيله خسارة كبيرة لفنان كسب محبة السوريين بجميع أطيافهم وفي رصيده الكثير من الأعمال التلفزيونية قاربَ المئة مسلسل، منها «الشريد»، و«الفوارس»، و«سيرة آل الجلالي»، و«أبناء القهر»، و«أبيض أبيض»

الجدير بالذكر أن سيجري حقّق شهرةً كبيرةً بعد أدائه المذهل في المسلسل الكوميدي «ضيعة ضايعة» بجزأيه، حيث لعب دور “أسعد خرشوف” ذو القلب الأبيض الدرويش والطيب الذي يتعرض باستمرار لمقالب جاره “جوده” المحتال الذي يسلبه نقوده من خلال المراهنات، ليشكل سيجري مع شريكه باسم ياخور ثنائياً قيل إنّه يصلح ليكون خلفاً لدريد لحام ونهاد قلعي.

كما قدم سيجري للخشبة عشرات الأعمال بين تمثيل وإخراج، منها: «كاليغولا»، و«نور العيون»، و«سفربرلك»، و«بحيرة البجع»، و«صدى»… وكان آخرها «حمَّام بغدادي»، وأخرج فيلماً بعنوان «طعم الليمون».

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.