هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

مبادرة مخجلة لتجار سوريا..دعم ’الليرة‘ بـ 100 دولار!!

“عملتي _ قوتي” مبادرة أعلن عنها اتحاد غرف التجارة السورية لدعم العملة السورية، حيث ستجهد الغرف نفسها بالعمل على “حث” التجار المنتسبين إليها على تبديل مبلغ 100 دولار، لكل تاجر إلى الليرة السورية بالسعر الرسمي لدى البنك المركزي السوري، وكأن التصريف بالسعر الرسمي يتطلب مبادرات وكرم أخلاق من هذا التاجر أو ذاك .

هاشتاغ سوريا – نجود يوسف

بهذا الخصوص اعتبر الخبير الاقتصادي الدكتور شادي أحمد أن مجرد إطلاق اسم مبادرة على هذه الخطوة هو أمر خاطئ، مبينا أن التصريف بسعر المركزي هو الشكل القانوني الذي يجب على التجار الالتزام به، فهم يطبقون القانون على شكل مبادرة.

تقصير التجار

يقول أحمد أن هكذا مبادرة لا ترتقي لأن تسمى بحملة دعم حقيقية لليرة السورية، فتصريف 100 دولار في المركزي بسعر صرفه لن يساهم بسد جزء من مساهمة المركزي بدعم مستورداتهم، وأن هذه الخطوة لا تسمى إلا مسعى خجول لتغطية تقصير التجار تجاه دورهم الذي كان يجب أن يقوموا به لدعم الليرة السورية.

وأضاف : “إنه من باب أولى أن يلتزم التجار بالتسعيرة وفق التكلفة و هامش بسيط من الربح و خاصة بالنسبة ل 43 مادة أساسية يمولها البنك المركزي بسعر 435 ليرة سورية، وتشكل حوالي 60% من المواد المسموح باستيرادها، عوضاً عن رفع أسعارها كل فترة تحت ذريعة ارتفاع سعر الصرف في السوق السوداء”

البديل المجدي

اقترح أحمد أن يقوم التجار أصحاب المبادرة بسحب أرصدتهم من البنوك الخارجية وإيداعها بالدولار في البنك المركزي، حيث أن هكذا خطوة تعد أكبر مبادرة حقيقية يمكن أن يقوموا بها لدعم الاقتصاد السوري.

أو أن تقوم غرف التجارة و الصناعة بالتعاون مع المركزي بإنشاء صندوق للتحوط المالي للحفاظ على استقرار لليرة السورية.

كما أوضح أن التزام التجار بسعر الصرف عند تصريف مستورداتهم وتخفيض هامش الربح، سيسهم بشكل أكبر في تخفيض سعر الصرف، وسيقنع الوعي العام للمواطنين بسعر الصرف الذي حدده المركزي على قيمة 434، والوقوف في وجه تسعيرة السوق السوداء.

الرأي الآخر

“هاشتاغ سوريا” حاول التواصل رئيس إتحاد غرف التجارة غسان القلاع الذي وصف ” عملتي_ قوتي ” بالمبادرة الإيجابية، مكتفيا بهذا التعليق دون أي تبرير لضعف هذه المبادرة.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.