هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

مأمون الخطيب لـ’هاشتاغ سوريا‘: الحرب نشطت العمل المسرحي ومن المعيب أن يخضع المسرح لقوانين السبعينات

موسوعة في الإخراج المسرحي، فنان في الأداء، من المخرجين المسرحيين القلة الذين عملوا على مبدأ المشروع المسرحي المتكامل، مبدع الفكر والرؤية بأوجه مختلفة، لم يتوقف عن إخراج الأعمال المسرحية في دمشق طوال فترة الأزمة التي مرت بها سوريا.

هاشتاغ سوريا – فلك القوتلي

قال المخرج المسرحي “مأمون الخطيب” في تصريح خاص لـ”هاشتاغ سوريا”: إن المسرح السوري كان فعالاً بشكل جيد خلال الأزمة، والحرب أثرت في مواضيع المسرح السوري ما جعلتهم لا يستطيعون الابتعاد عما يحدث، مضيفاً: أن المسرح السوري يحاول الالتصاق بالمشاكل الٱنيه وأخذ يتجه نحو القضية السورية وانعكاسها على المجتمع والناس، مؤكدا أن المسرح لم يستثمر الحرب بل كانت الحرب أمر واقع مؤلم لم يستطيع الابتعاد عنه نحو المواضيع الحياتية الاعتيادية والبسيطة.. وخلال الحرب طغى الكم على النوع في بعض الأحيان .. وأعطت الحرب ومواضيعها الكثير من الفرص لغير الموهوبين بسبب غياب بعض المحترفين وانكفاء بعض المؤهلين للعمل.

وأوضح “الخطيب”: أن الاقبال على المسرح كان جيد خلال الأزمة وهذا مؤشر على تعطش السوريين لرؤية وتحليل وكشف ما يحدث في البلاد على خشبة المسرح.. وكان فعلاً رد فعل حقيقي على الأحداث وفعل مقاومه سواء من المسرحيين أو من الجمهور والإقبال الكثيف لا يدل بالضرورة على جوده العمل لأن وسائل التواصل الاجتماعي سهلت موضوع الدعاية الإعلامية للعمل وأحيانا نوع العمل وطبيعة المشاركين هي التي كانت تؤدي إلى الإقبال الكثيف، وتوجه بالشكر لكل من لم يترك خشبة المسرح فارغة خلال الأزمة.

كما بيّن أن الأجور التي تقدم في المسرح مازالت هزيلة وهذا واقع المسرح للأسف ولا يوجد حل إلا باتخاذ قرار صريح وواضح بالحاجة إلى المسرح والثقافة بشكل عام، مضيفاً: مازلنا نخضع لقوانين السبعينات من القرن الماضي فيما يتعلق بالمسرح وهذا شيء معيب بحق الثقافة والمسرح وكافة الفنون المؤثرة في حياة الإنسان.

وكشف “مأمون الخطيب” أنه يفكر في نص جديد على أن يقدم خلال تشرين الثاني وتمنى أن لا يكون عن الحرب بشكل مباشر بل عن اثر الحرب على الانسان السوري.

كما أكد أن الفن ليس حكراً على أحد خاصة المسرح وأننا لا نمتلك هذا الترف أصلاً والمسرح يعمل فيه من يحبه فقط كون المردود المادي والمعنوي سيء واعتقد أن أبواب مديرية المسارح مفتوحة للجميع وهذا ما يعرفه شخصياً، ويجب على جميع من هو مؤهل العمل في الفن والساحة تتسع للجميع … مع احترامه للجميع وإذا تكررت الأعمال الجيدة لأسماء محدده فأين الخطأ ؟

وعن عمله في السينما واحتمال تكرار هذه التجربة تحدث “الخطيب”: ” عملت كممثل في السينما كوني مؤمن بهذا الفن الخالد واتمنى دائما العمل في هذا الفن الراقي أحب العمل مع مخرجين يمتلكون فكر قوي وعمق انساني وعين سينمائية حساسة واعية في سوريا الكثير من السينمائيين المبدعين وبدأنا نرى جيل جديد من الشباب السينمائي المثقف”.

وتمنى “مأمون الخطيب”: أن تعود كافة أشكال وأجناس المسرح إلى سوريا لخلق حالة ثقافية وحركة مسرحية تليق بهذا البلد العريق.. مضيفا: المسرح مرآة الشعوب ووجوده ضروري جدا بكافة أشكاله وهو بشكل عام ضرورة وحاجة ملحة للبلد.

يذكر أن مأمون الخطيب مخرج مسرحي لديه الكثير من الأعمال المسرحية، وهو ممثل أيضا، ويحمل شهادة الدبلوم في الإخراج المسرحي وماجستير في العمل الثقافي التنويري، وهو مدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق كما يتقن التحدث باللغات: الروسية والانجليزية اضافة للعربية الأم.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.