هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

’رغيف‘ حماه يتحسن ولملمة حكومية لقضية ’الخبز الفاسد‘

رغم أن اللجنة التفتيشية المركزية التي وجه رئيس الحكومة عماد خميس وزارة التجارة الداخلية بإرسالها إلى محافظة حماه للتحقيق في قضية “الخبز الفاسد” لم تصل بعد إلى وجهتها، إلا أن الاهالي شعروا بتحسن لون وطعم ورائحة الخبز مؤخرا.

هاشتاغ سوريا – خاص

وفي توصيف ما حصل خلال الشهرين الماضيين هو أن مطحنة النواعير الخاصة قامت بتوزيع طحين وخميرة فاسدة -منتهية الصلاحية- على بعض أفران ريف حماه الغربي لاستعمالها في إنتاج مادة الخبز، الأمر الذي أثار سخط وحفيظة الأهالي الذين أكلوا هذا الخبز “المعفن”.

وفي ربط منطقي بين المعلومتين السابقتين يتبين أن هناك محاولة “حكومية” ربما للملمة “الفضيحة” عبر محاولة معالجة هذه الكارثة وذلك بالتخلص من كميات الطحين والخميرة المنتهية الصلاحية، خاصة وأن اللجنة حصر عملها في فرن نهر البارد والأفران الآلية في حماه، دون ورود مطحنة النواعير الخاصة مصدر “البلاء” بين أسماء الأماكن التي يفرض الدقيق في مصدر وصلاحية كميات الطحين والخميرة فيها، والحديث هنا على لسان أكرم عفيف وهو خبير زراعي يقطن منطقة السقيلبية الغاب بحماه.

بينما أكد مدير عام السورية للحبوب المهندس يوسف قاسم لهاشتاغ سوريا أن القضية بكامل تفاصيلها بعهدة الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش وأن مطحنة “النواعير الخاصة” ضمن الجهات الخاضعة للتحقيق و أي جهة يثبت التحقيق تورطها بالموضوع سيتم محاسبتها .

بدوره الصحفي أوس سليمان الذي يقطن منطقة سهل الغاب التي وزعت عليها الخبز الفاسد قال لهاشتاغ سوريا: “لا نعلم كيف وصلت كمية الطحين الفاسد إلى مطحنة النواعير الخاصة بحماه المدينة ، ولكن المؤكد أنه على مدار الشهرين الماضيين كانت كميات من الطحين الفاسد والخميرة منتهية الصلاحية توزع على أفران ريف حماه الغربي، وهذا ما لوحظ من طعم ولون الخبز”.

وأوضح سليمان أنه بعد أن علت أصوات الأهالي حول سوء إنتاج الخبز تبين أن سبب ذلك كله هو الطحين الفاسد الذي لا يزال يوزع على أفران الريف الغربي حتى قبل يومين من الآن، مضيفاً أنه وبشكل مبدئي “تبين وجود كمية ٣٠٠طن قُدر ثمنها ب٢مليار ليرة سورية، -حسب تصريحات مدير حبوب حماة والتي كشف عنها ضمن لجنة مؤلفة من عدة جهات معنية بينهم السيد محافظ حماه- غير صالحة للاستهلاك البشري، وعلى الرغم من ذلك تم التوجيه بخلط كمية ال٣٠٠طن من الطحين غير الصالح بكمية ٦٠% من الطحين الصالح من مطاحن سلمية، ليعاد توزيعها على ذات الأفران”.

أهالي المنطقة طالبوا المعنيين باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المطحنة المذكورة أعلاه وتشميعها، إضافة للمطالبة بالتوقف عن خلط الطحين الفاسد بالصالح، وإيقاف وضع الخميرة الفاسدة التي تشكل خطراً كبيراً على الصحة عند البالغين وعلى الكبد عند الأطفال.

يشار أن معلومات وصور كانت قد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بتوزيع طحين سليم مخلوط بنسبة كبيرة بطحين فاسد في الأفران التابعة لمنطقة الغاب في محافظة حماه، إضافة إلى خميرة منتهية الصلاحية.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.