هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

إيران تكشف أسباب احتجاز الناقلة البريطانية

ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن إيران اصطحبت ناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا والتي احتجزتها في مضيق هرمز إلى ميناء قريب حيث ستبقى مع طاقمها لحين الانتهاء من التحقيق في حادث كانت‭ ‬الناقلة طرفا فيه.

ونقلت الوكالة نقلاً عن المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بإقليم “هرمزجان” في جنوب إيران قوله “إن الناقلة ستينا إمبيرو اصطدمت بقارب صيد إيراني وتجاهلت نداء الاستغاثة الذي أطلقه”.

وذكر مدير الموانئ أنه “تم اصطحاب الناقلة تحت إشراف الحرس الثوري إلى ميناء بندر عباس، الواقع على الساحل الجنوبي لإيران وقبالة المضيق”.

وأوضح أن “ناقلة النفط البريطانية “stena impero” وأثناء إبحارها اصطدمت بقارب صيد، ووفقا للقانون، من الضروري دراسة أسباب وظروف الحادث”.

وتابع المسؤول الإيراني قائلا “قام الملاحون في قارب الصيد المتضرر بالاتصال بالسفينة البريطانية، لكنهم لن يتسلموا أي رد، وعندما لم ترد السفينة البريطانية على اتصالات قارب الصيد، ووفقا للإجراءات القانونية، أبلغوا الإدارة العامة للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزجان بالحادث”.

وأضاف “أن الادارة العامة للموانئ والملاحة البحرية في محافظة “هرمزجان” ووفقا للإجراءات المتبعة أبلغت القوات العسكرية بتوجيه سفينة بريطانية إلى ميناء بندرعباس لدراسة أبعاد الحادث من قبل الخبراء”.

وأكد أنه “سيبقى جميع أفراد الطاقم، وعددهم 23، على متن الناقلة لحين انتهاء التحقيق”. مضيفاً “أن الطاقم مؤلف من 18 هنديا وخمسة من جنسيات أخرى”.

وفي حين يزيد احتجاز الناقلة تدهور العلاقات المتوترة بالفعل بين إيران والغرب، قال وزير الخارجية البريطاني “جيريمي هنت” اليوم السبت إنه يخشى أن يكون الإجراء الإيراني قد وضعها على “طريق خطير”، بحسب “رويترز”.

وقال هنت “إن بريطانيا ستضمن سلامة نقلها البحري، وإن هناك مؤشرات على أن إيران “ربما تختار طريقا خطيرا باتباع سلوك غير قانوني ومزعزع للاستقرار بعد الاحتجاز المشروع لنفط متجه إلى سوريا في جبل طارق”.

وقالت شركة ستينا إمبيرو المشغلة للناقلة إن “الناقلة كانت ملتزمة تماما بجميع قواعد الملاحة واللوائح الدولية، وإن الطاقم لم يعد مسيطرا عليها ولا يمكن الاتصال له. ولم يكن لديها المزيد لتدلي به في الصباح الباكر يوم السبت”.

ويُذكر أن البحرية البريطانية احتجزت الناقلة الإيرانية “غريس1” في جبل طارق في الرابع من تموز للاشتباه في أنها تهرب النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.