الرئيسية » النفط “تحتفي” بوصول رسالة بنزين في اللاذقية و “تتجاهل” احتجاجات أهل السويداء!
خاص

النفط “تحتفي” بوصول رسالة بنزين في اللاذقية و “تتجاهل” احتجاجات أهل السويداء!

 

هاشتاغ_ خاص

على غير العادة، أطلت وزارة النفط في مواكبة أحد أبرز إنجازاتها، بتطبيق توزيع البنزين عبر الرسائل النصية.

ومن اللاذقية “احتفت” الوزارة بالمواطن الأول الذي استفاد من تعبئة البنزين بالآلية الجديدة.

ونشرت الوزارة على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، مقابلة مع أحد السوريين في اللاذقية، قال فيها مذيع الصفحة إنه: “أول مواطن يستفيد من ميزة التعبئة عبر الآلية الجديدة”.
وقال السائق في حديثه مع مذيع الصفحة إنه: “استلم رسالة في السابعة من صباح الثلاثاء، تعلمه بإمكانية استلام مخصصاته من البنزين خلال 24 ساعة”.
وتابع السائق : منذ ما يقاري الشهرين لم احصل على بنزين، وأنا لا احب الازدحام والانتظار على الدور”.
وأصرت الوزارة هذه المرة، على إبراز أن قرارها الأخير كان صائبا، وبدأ واضحا من سؤال المذيع للمواطن “ماذا تحكي لنا كونك أول مواطن استفاد من هذه الميزة” قال السائق: ” هذا الحل الأمثل”، وعلق اخد المتابعين على الفيديو، أن “المواطن على الأغلب من أحد أقرباء أصحاب القرار الجديد في الوزارة، كونه حصل على رسالة تعبئة البنزين، ووجد في القرار حلا مثاليا”!.

وتقوم الآلية الجديدة التي بدأ تطبيقها صباح الثلاثاء، على إعلام السائقين بامكانية استلام مخصصاتهم الأسبوعية من البنزين عبر الرسائل القصيرة من كازية محددة، على أن يقوم السائق بالتعبئة خلال 24 ساعة من وصول الرسالة.
وتفاعل السوريون مع الفيديو المنشور على صفحة الوزارة، فانتقد بعضهم الاحتفاء بالآلية الجديدة، ورحب آخرون بالفكرة كونها ستخفف من الازدحامات على الكازيات، فيما اشتكى آخرون من “تعليق” تطبيق وين على أجهزتهم، وصعوبة فتحه منذ مساء الاثنين.

وحسب الصور المتداولة من محافظة اللاذقية، على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن ملاحظة انتهاء مظاهر الازدحام على محطات الوقود بعد البدء بتطبيق نظام الرسائل النصية والبدء بحملة نظافة شاملة في شوارع المدينة.

وقال مدير شركة محروقات اللاذقية، سنان بدور، إن توزيع البنزين في المحافظة عبر نظام الرسائل النصية، قد بدأ، وستصل الرسائل لـ124 ألف بطاقة في المحافظة بحسب توفر الكميات.

وأكد بدور لـ “شام إف إم”، أنه خلال الساعات القادمة سيتم افتتاح محطة بنزين أوكتان ثانية في المحافظة، ويمكن للسيارات العمومية التعبئة من أي محطة وقود في المحافظة.

وأشار إلى أنه ستتم زيادة مخصصات المواطنين من البنزين لتعود إلى 40 ليترا أسبوعيا عند توفر الكميات.

يذكر أن وعودا حكومية انطلقت في الأيام الأخيرة، تفيد بحدوث انفراجات خلال الأيام المقبلة، على صعيد أزمة المحروقات، والتي تعصف بالبلاد، واشتدت خلال الأسبوعين الفائتين، وبعد القرار الأخير الذي صدر بالأمس، احتار العديد من المواطنين، المنتظرين على “دورهم” أمام محطات الوقود، بين ترك مكانهم الذي حجزه البعض من مساء السبت، كما يقول أحد السائقين ل”هاشتاغ”، أو يذهب للمنزل وينتظر “الرسالة الذكية”، التي ربما لن تصل، كما يقول.

“احتجاجات” على القرار!

وربما، من أجل عدم “انتظار الرسالة التي لن تأتي”، تجمع عدد من سائقي التكاسي العمومي والخاصة، مقابل كازية الفلاحين على طريق “دمشق-السويداء”، احتجاجاً على قرار توزيع البنزين عبر الرسائل الذي بدأ العمل به اليوم، وقاموا بمنع الحركة على الطريق ذهابا وإياباً.
ودخل المحتجون مكتب شركة تكامل القريب من المنطقة المتواجد بجانب مديرية محروقات السويداء، وتعرضوا للموظفين فيه مادفع الموظفين لإخلائه.

وذكرت وسائل إعلامية، أن باصات القرى الشمالية من محافظة السويداء، اضطرت لتغيير خطها للوصول إلى المدينة، كونها كانت تدخل عبر الطريق المغلق من قبل المحتجين، حيث عبروا من خلال طريق قرية قنوات كونه تتمة لأوتستراد دمشق السويداء، لافتة إلى أن محتجين آخرين حاولوا قطع الطريق عند كازية ” أ ك” على طريق المزرعة.

وبينما “احتفت” زارة النفط منذ الصباح الباكر، بوصول أول رسالة لتعبئة البنزين في اللاذقية، يبدو أنها “لم تسمع” ما جرى جنوبا، في السويداء، احتجاجا على “الحل الأمثل”!.

تصنيفات