لم تعقد اللجنة المصغرة المنبثقة عن اللجنة الموسعة لمناقشة الدستور أي جلسة بعد مرور أكثر من أربعة أيام، وكان من المقرر أن تبدأ الاثنين الماضي ولمدة خمسة أيام وذلك بسبب تعنت مجموعة الوفد التركي ورفضه مناقشة جدول الأعمال.

وذكرت سمر الديوب عضو المجتمع المدني أن تعطل الجلسات لليوم الرابع سببه التعنت الشديد للوفد التركي ورفضه الاتفاق على ثوابت وطنية تشكل قاعدة لبناء أي حوار متعلق بالدستور ومحاولته خلط الأوراق مشيرة إلى أنه لا يملك رأيه بل ينتظر أوامر خارجية، حسب ما ذكرت سانا.

بدوره أكد عضو الوفد المدني عصام الزيبق أن الوفد جاء إلى جنيف دون أي شروط لكن كان من الضروري الانطلاق من الثوابت الوطنية كأساس للحوار فهناك قضايا هي أولوية لا يمكن تجاوزها كسيادة الدولة وإدانة الاحتلال وسرقة خيراتها مؤكداً أن أي دستور لا يمكن أن يصاغ دون هذه الثوابت.

وكان مصدر من الوفد الوطني السوري أكد أمس أن من رفض الانخراط بالجلسات منذ يومين هو الوفد التركي وذلك لعدم قدرته على مناقشة قضايا وطنية كرفض الاحتلال التركي والأمريكي ومحاربة التنظيمات الإرهابية ومكافحة الإرهاب.

لمتابعة أخبارنا على التلغرام اضغط

https://t.me/hashtagsy