الاموال السورية

كثر الحديث في الآونة الأخيرة ,عن هجرة الأموال  السورية الضخمة إلى  الخارج , وكيفية العمل لإعادتها هي وأصحابها إلى  أرض الوطن ,من أجل  تعزيز الاقتصاد الوطني ,ودعم الناتج المحلي ,من خلال زيادة الاستثمارات ,وتقوية موقف الصناعة المحلية، فحسب تقارير صادرة عن منظمة الأمم المتحدة ,يقدر مجموع الأموال السورية المهاجرة إلى دول الجوار نحو 22 مليار دولار كرقم تقريبي . وتوزعت تلك الأموال ,في تركيا ومصر ولبنان ,التي كان فيها سرعة بالتحويل، وبعد ذلك تم الحديث عن أموال وصلت إلى دبي ودول الخليج، وبخاصة أن النظام المصرفي في دول الخليج لديه شروط محددة، في حين في لبنان كان هناك تسهيلات . وحسب منظمة الإسكوا فقد بلغت الأموال التي أدخلها السوريون إلى لبنان ,تتراوح مابين 15 إلى 18 مليار دولار ,وحيث بلغ عدد المصانع السورية المسجلة 370 مصنعاً،أما في مصر وبحسب الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة التجارية في مصر، فقد بلغ عدد المستثمرين السوريين في القاهرة وحدها ما يناهز 100 مستثمر معظمهم في قطاع الألبسة الجاهزة وقد أنشأ السوريون هناك 70 معملاً، إضافة إلى 300 شركة قيد الإنشاء . وأما في تركيا فقد شكل العام 2015 عام إنشاء الشركات السورية في تركيا حيث وصلت أعدادها لأكثر من عشرة آلاف شركة مسجلة وغير مسجلة بحسب تقارير صادرة عن الحكومة التركية. ومع ذلك فيجب ألا ننتظر ,أن تعود هذه الاستثمارات بهذه البساطة ,وهنا من الضروري أن يتم تشجيع الصناعيين الذين هاجروا ,وأن نقدم لهم كل التسهيلات ,والابتعاد عن تعقيدات الروتين والضرائب ,وتقديم مناطق مناسبة لمنشآتهم ومصانعهم بأقل التكاليف ,بالإضافة إلى  تقديم الدعم الكامل والتسهيلات بشكل أكبر لمن بقي على أرض الوطن كدعم لموقفه أولا ,ولتشجيع من في الخارج بالعودة ثانياً . الوطن ______________________________________________________________________________________________

مقالة ذات صلة:

هكذا قام أثرياء الحرب في سورية بتبيض ثرواتهم


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View