المقداد مناقشة الدستور

فتحت سورية اليوم ملف ((الكيميائي)) برد واضح وصريح ، معتبرة أنه نوع آخر من الاتهامات التي يوجهها الأمريكي إلى سورية، وجاء ذلك على لسان معاون وزير الدبلوماسية السورية، فماذا في الموقف السوري ؟!

خاض هاشتاغ سيريا :

في إيضاح حازم للموقف السوري من الحملة الأميركية بشأن استخدام سوريا للأسلحة الكيماوية ، و التي اعتبرها المحللون ذريعة امريكية لضرب سوريا ، لخلط الاوراق و إفشال استانة و جنيف عقد معاون وزير الخارجية السوري المقداد مؤتمرا صحفيا نفى فيه وجود اي سلاح كيماوي في سوريا مؤكدا في الوقت نفسه ان اي اعتداء على سوريا سيثير ردود فعل كبيرة .،

وقال المقداد حرفيا :

أن على الاميركيين أن يحسبوا حساب رد الفعل من سوريا و حلفاءها.

و أعاد المقداد إلى الأذهان ذريعة الاعتداء الذي تم على مطار الشعيرات فأكد أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تصل إلى خان شيخون بالإضافة إلى رفض واشنطن مقترحات دمشق لدخول فرق التفتيش إلى خان شيخون .

وبشأن وجود السلاح الكيماوي أوضح المقداد أن سوريا كانت أمام خيارين إما أن نقوم بتدمير الأسلحة الكيميائية في الداخل أو أن نقوم بترحيلها إلى الخارج.. وقد طلبنا منهم تدميرها خارج سورية و هذا يعني أننا انتهينا من كل هذه المواد.

و لكن أكد المقداد أن البعض ما زال يعتقد أن اتهام سورية باستخدام المواد الكيميائية سيعيد إلى الأذهان وجود برنامج كيميائي في سورية لتلك الأسلحة بهدف إيجاد مبررات تخدم مصالح اسرائيل ، بالإضافة إلى أن الجيش العربي السوري لايؤمن باستخدام الأسلحة الكيميائية .


مقالات ذات صلة :

فيصل المقداد: الأردن يؤوي الإرهابيين ونعرف المتورطين بالأسماء.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام