بدأ مزارعوا البصل بجني المحصول وهم ينتظرون لجان تقدير الأضرار التي لحقت بمحصولهم جراء الظروف الجوية والمناخية التي الحقت أضراراً بالغة بالمحصول تراوحت شدتها بين الـ 60 و90 بالمائة ما سيترك أثراً كبيراً على اسعاره رغم انهم ملتزمون لتسويقه لشركة معمل بصل السلمية.

هاشتاغ سوريا -محمد فرحة

مديرية المعمل قالت أن الشركة ملتزمة باستلام الإنتاج وفقاً للعقود الموقعه والمبرمة فيما بيننا لكن دون أن نتحمل أي تبعية جراء مالحق بالمحصول من كوارث وقد أعلمنا صندوق الكوارث بذلك في حينه ولم تأت لجان تقدير الأضرار.


إلى ذلك قال مدير صندوق الكوارث الطبيعية في منطقة الغاب تيسير حسن موطن زراعة البصل لهذا العام بأنه خاطب الإدارة العامة للصندوق في حينه واتفقنا على أن تأتي لجان لتقدير الأضرار التي لحقت بالمزارعين لكن لم يأت أحد فقد بدأ المزارعون بجني المحصول رغم أن نسبة الإصابة بالأمراض تتراوح بين 60 و90 بالمائة وأن المساحة المزروعة بالبصل وفقاً للتراخيص وغير التراخيص هنا في سهل الغاب تصل إلى 90 ألف دونم.


ليبقى السؤال الجوهري لماذا تجاهل صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية حجم الأضرار التي لحقت بهؤلاء المزارعين وهو الذي يقتطع مبلغاً محدداً من المنتجين عن عمليات التسويق الحكومي وهذا يعني “خبي قرشك الابيض ليومك الاسود”.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام