كشف الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، الثلاثاء، عن نجاح الوساطة مع الحكومة السورية، والتي أسفرت عن الإفراج عن مجموعة من المحتجزين من بلدة أشرفية صحنايا بريف دمشق، والذين أوقفوا على خلفية الأحداث التي شهدتها المنطقة في نيسان/أبريل الماضي.
وأصدر الحزب بياناً، الثلاثاء، أكد فيه أن جهوده الوساطية أثمرت عن إنهاء احتجاز هؤلاء الأفراد، في تطور يعزز مساعي احتواء تداعيات الأحداث السابقة.
وأشاد الحزب بتجاوب الجهات الرسمية السورية وتعاونها لإنجاح هذه المبادرة، معرباً عن أمله في أن تمهد هذه الخطوة الطريق أمام إطلاق باقي المحتجزين واستكمال معالجة القضايا العالقة في المنطقة، وفق البيان.
وقالت مصادر إعلامية، إن عملية الإفراج شملت كلاً من الشيخ راجي فروج، الشيخ شادي سلامة، الشيخ سامي عبيد، الشاب كمال الخطيب، والشاب مدين الحلبي.
وأكدت وصلوهم إلى نقطة المصنع الحدودية مع لبنان، في حين، أشارت إلى أن الشاب، يزن أركان منشا، كان بين المعتقلين ولا يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وتعود خلفية هذه الإفراجات إلى أواخر شهر نيسان/أبريل الماضي، عندما شهدت بلدة أشرفية صحنايا حالة من الاضطراب الأمني، إثر انتشار تسجيل صوتي مفبرك نُسب لأحد مشايخ الطائفة الدرزية في البلاد، مما أسفر عن تدخل عسكري مباشر وسقوط عدداً من القتلى والجرحى بمشاركة فصائل مسلحة وُصفت بـ"المتشددة".
وأدت مساعي التهدئة حينها إلى الاتفاق على وقف الأعمال العدائية في البلدة، بالإضافة إلى بلدة جرمانا القريبة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية.
وسبق هذه الوساطة الأخيرة، قيام وزارة الداخلية السورية بالإفراج عن عشرات الموقوفين عقب الأحداث نفسها، حيث تم الإفراج عن ثلاث دفعات متتالية: الأولى شملت 20 شخصاً، والثانية 32، والثالثة 44، وذلك بتوجيه من محافظ ريف دمشق ومدير أمن المحافظة، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".


