أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء اليوم الأحد، إغلاق سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية.
وأوضحت الخارجية الإماراتية في بيان نشرته وكالة الأنباء الإمارتية، أن القرار يأتي على خلفية "الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الدولة، والتي تعد هجمات عدوانية طالت مواقع مدنية، بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية".
وأضافت أن إيران "عرّضت مدنيين عزل للخطر في تصعيد خطير وغير مسؤول يُعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، ومخالفةً واضحةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت أن "هذا القرار يأتي تجسيداً لموقف الدولة الثابت والحازم في رفض أي اعتداء يمس أمنها وسيادتها، وفي ظل استمرار النهج العدواني والاستفزازي الذي يقوّض فرص التهدئة ويدفع المنطقة نحو مسارات بالغة الخطورة، بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وأمن الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي".
وتعرّضت دولة الإمارات لهجمات إيرانية في إطار رد طهران على الهجمات الأمريكية – الإسرائيلية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تصدي قواتها الجوية والدفاع الجوي في صباح اليوم الثاني للهجوم الإيراني لعشرات الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة، فيما أصاب بعضها أهدافاً مدنية.
وأوضحت في بيان، أنه "منذ بدء الهجوم الإيراني بتاريخ 2026/02/28 تم رصد 165 صاروخاً باليستياً تم إطلاقه من إيران باتجاه الدولة، حيث تم تدمير 152 صاروخاً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، كما تم رصد 2 صاروخ جوال وتدميرهما، ورصد 541 طائرة مسيّرة إيرانية، تم اعتراض وتدمير 506 منها، فيما وقعت 35 منها داخل أراضي الدولة، وتسببت بأضرار مادية.
وأسفرت الهجمات عن 3 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية و58 حالة إصابة بسيطة من الجنسية الإماراتية، المصرية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السيرلانكية، الاذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الارتيرية، اللبنانية والأفغانية، بحسب الوزارة.


