هاشتاغ
بحث

تقرير: سوريا تغلق طريق الفرار أمام اللبنانيين مع تصاعد الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله

10/03/2026

تقرير:-سوريا-تغلق-طريق-الفرار-أمام-اللبنانيين-مع-تصاعد-الحرب-الإسرائيلية-ضد-"حزب-الله"

شارك المقال

A
A

هاشتاغ - ترجمة

 

أشار تقرير صحفي، اليوم، إلى أن "حكومة ما بعد الأسد لم تغفر لبيروت تدخل (حزب الله) في الحرب الأهلية السورية"، مبيناً أن اللبنانيون الراغبون في الفرار من الحرب الدائرة بين الحزب وإسرائيل يواجهون صعوبة بالغة في مغادرة بلادهم براً، في ظل القيود المشددة المفروضة على الحدود مع سوريا.

 

وبحسب التقرير، تُعدّ هذه الإجراءات إرثاً من "الحرب الأهلية" السورية التي دارت رحاها بين عامي 2011 و2024، والتي دخل خلالها "حزب الله"، الصراع ضد فصائل المعارضة السنية التي كانت تقاتل الرئيس السابق بشار الأسد، مشيراً إلى أنه بعد أسابيع من توليها السلطة في عام 2024، فرضت الحكومة الجديدة، الموالية للولايات المتحدة، والتي تضمّ مقاتلين سابقين من المعارضة، قيوداً مشروطة على دخول المواطنين اللبنانيين.

 

وقال مسؤول سوري لـ صحيفة "ذا ناشيونال": "لا يمكننا فتح الحدود لأسباب أمنية"، دون الخوض في التفاصيل، مبيناً أن نحو 5000 مواطن لبناني عبروا إلى سوريا منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير.

 

وأوضح المسؤول السوري، أن معظم الداخلين كانوا متزوجين من سوريات، وهو أحد الشروط الرئيسية لدخول اللبنانيين.

 

وأضاف: يُسمح لبعض اللبنانيين من ذوي الياقات البيضاء (أصحاب المهن الإدارية) والمستثمرين وحاملي الإقامة في دول ثالثة بدخول سوريا، لكن قلة منهم فعلوا ذلك منذ اندلاع الحرب.

الصراع مع "حزب الله" صراع أيديولوجي واستضافة اللاجئين لن تُغير من طبيعته

صراع أيديولوجي

إلى ذلك، نقلت "ذا ناشيونال" عن مصدر سوري آخر بأن الحكومة لا ترغب في دخول عناصر "حزب الله" إلى البلاد هرباً من الهجمات الإسرائيلية على الحزب، أو لتعزيز وجودهم في سوريا.

 

وتلفت الصحيفة إلى أن الحكومة السورية تخشى أيضاً من رد فعل عنيف ضد اللبنانيين الوافدين، وخاصةً من الطائفة الشيعية.

 

وبهذا الصدد، كشف مصدر ثانٍ: "لا توجد أي فائدة سياسية من المخاطرة بالسماح بدخول أعداد كبيرة من اللبنانيين. الصراع مع (حزب الله) صراع أيديولوجي، واستضافة اللاجئين لن تُغير من طبيعته"، وفق تعبيره.

 

وخلال ليلة الاثنين – الثلاثاء، اتهم الجيش السوري "حزب الله" باستهداف مواقع عسكرية سوريّة، وقال إنه رصد تعزيزات من الحزب على طول الحدود. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن "حزب الله" أطلق قذائف مدفعية على سوريا من لبنان.

 

وأصدر الجيش السوري بياناً، قال فيه: "لن يتسامح الجيش العربي السوري مع أي عدوان يستهدف سوريا".

 

ولفتت الصحيفة إلى أنه وفي الأسبوع الماضي، أرسلت سوريا قوات خاصة وأسلحة ثقيلة إلى حدود معاقل "حزب الله" في لبنان. ومن بين هذه القوات مقاتلون أوزبكيون وإيغور قاتلوا إلى جانب رئيس المرحلة الانتقالية في البلاد أحمد الشرع في صفوف المعارضة، وهم الآن جزء من الجيش.

 

وحول نشر القوات على الحدود مع لبنان، قال الشرع إن نشر قوات إضافية هو إجراء أمني داخلي.

يخضع اللبنانيون لتفتيش أمني إضافي ثم يُسمح لهم بالمرور

تدقيق إضافي

ضمن هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أنه في عهد الشرع، تحسنت العلاقات السورية بشكل ملحوظ مع معظم الدول العربية، باستثناء لبنان.

 

ونقلت "ذا ناشيونال" عن صاحب شركة سيارات أجرة تعمل على خط بيروت دمشق-عمان، أن بعض اللبنانيين سُمح لهم بدخول سوريا في طريقهم إلى الأردن، رغم عدم استيفائهم شروط الدخول بدقة.

 

وأضاف: "يخضعون لتفتيش أمني إضافي ثم يُسمح لهم بالمرور".

 

ويربط لبنان وسوريا ستة معابر حدودية رسمية، أهمها معبر المصنع، الواقع عند سفوح جبال لبنان الشرقية، على بُعد 40 كيلومتراً من دمشق و100 كيلومتر من بيروت. 

 

ومن بين المعابر الأخرى التي شهدت حركة مرور كثيفة قبل

"الحرب الأهلية" السورية، الدبوسية، الواقعة بين محافظة عكار شمال لبنان ومحافظة حمص السورية، والجوزية، الواقعة بين حمص ووادي البقاع اللبناني.

 

وكانت آخر مرة نزح فيها لبنانيون بشكل جماعي إلى سوريا خلال حرب 2006 بين "حزب الله" وإسرائيل. وكان ربع مليون لاجئ آنذاك معظمهم من الشيعة من جنوب لبنان. أما في الحرب الحالية، فقد نزح نحو نصف مليون لبناني، معظمهم أيضاً من الشيعة.

 

وتجددت المعارك في لبنان بعد أن أطلق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في اليوم الأول للحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران.

 

يُذكر أنه وخلال "الحرب الأهلية" السورية، فرّ نحو مليون سوري إلى لبنان. إلا أن ما يقرب من نصفهم عادوا إلى سوريا منذ الإطاحة بنظام الأسد، وفقاً للأمم المتحدة.

 

وأفادت بيانات الأمم المتحدة أن نحو 80 ألف سوري عادوا من لبنان منذ 28 شباط/فبراير. وتتطابق القيود المفروضة على دخول اللبنانيين مع تلك التي فرضتها بيروت للحد من تدفق اللاجئين السوريين خلال العقد الماضي.

التعليقات

الصنف

لبنان

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026