أشار تقرير صحافي إلى أن "حلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي يقتربون تدريجياً من الانضمام إلى القتال ضد إيران".
وأفاد تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال" الأمريكية، بأن السعودية وافقت مؤخراً على السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة الملك فهد الجوية، وفقاً لأشخاص مطلعين على القرار.
ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن قرار الرياض السماح للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة الملك فهد الجوية الواقعة غربي المملكة، يُعدّ "مؤشراً على تحوّل" موقفها الأولي من عدم المشاركة.
ولفت التقرير إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان "بات الآن حريصاً على إعادة ترسيخ الردع، وهو قريب من اتخاذ قرار بالانضمام إلى الهجمات"، بحسب المصادر. وقال أحدهم "إن دخول المملكة الحرب مسألة وقت فقط".
في المقابل، "بدأت الإمارات تشدد إجراءاتها ضد الأصول الإيرانية، مهددة شرياناً مالياً مهماً لحكام طهران، بينما تناقش إرسال قواتها العسكرية إلى القتال وتضغط ضد وقف إطلاق نار يترك بعض القدرات العسكرية الإيرانية قائمة"، وفق ما ذكرت الصحيفة.
وقالت الصحيفة: "الهجوم المباشر على إيران سيحولها إلى أطراف مقاتلة علنية في مواجهة خصم أكبر... وقد تواجه مخاطر إذا قرر ترامب إنهاء الحرب فجأة وتركها للتعامل مع علاقة أكثر توتراً مع طهران بمفردها".
وأشارت مصادر عربية إلى أن قادة الخليج يضغطون على الرئيس ترامب عبر اتصالات هاتفية منتظمة "لإنهاء المهمة" وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية. ويتمثل أكبر مخاوف الخليج في سيناريو يعلن فيه ترامب فجأة انتهاء الحرب ويتركهم يواجهون إيران عدائية ومنهكة بمفردهم.
وأضاف التقرير: "لقد انهار الرهان على أن الضمانات الأمنية الأمريكية والانخراط الدبلوماسي مع إيران سيبقيانها آمنة".


