هاشتاغ
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني إن الجيش الإسرائيلي نشر مزيداً من القوات في جنوب لبنان خلال الليل لاتخاذ مواقف دفاعية لحماية المدنيين الإسرائيليين والمواقع الاستراتيجية من أي هجوم محتمل من "حزب الله"، وفق تعبيره.
وأضاف المتحدث في إفادة عبر الإنترنت "حضورنا عند الحدود يقتصر على الشق الدفاعي لمنع الهجمات على المدنيين والمواقع الاستراتيجية المهمة"، نقلاً عن وكالة "رويترز".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان إنه سمح للجيش بالتقدم والسيطرة على مواقع إضافية في لبنان، وذلك بعد ما أطلقت جماعة "حزب الله" صواريخ على إسرائيل في وقت متأخر من مساء الأحد على خلفية الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن "القوات البرية المنتشرة في المنطقة الحدودية الجنوبية للبنان جزء من تمركزنا الدفاعي للتقدم".
وأضاف المتحدث أن الجيش الإسرائيلي يعمل لـ"إنشاء طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال، بتنفيذ هجمات واسعة على بنى تحتية تابعة لحزب الله، بهدف إحباط تهديدات ومنع محاولات التسلل إلى إسرائيل".
وأوضح أن قوات الفرقة 91 تتحرك في منطقة جنوب لبنان وتسيطر على عدد من النقاط في المنطقة ضمن مفهوم تعزيز الحماية الأمامية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء أن جنوده ينفذون عمليات في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الخطوة تمثل إجراءاً تكتيكياً وليس عملية برية، وذلك عقب غارات عنيفة على مناطق عدة في جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، في حين قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إن الجيش مخوّل بالتقدّم والسيطرة على مواقع إضافية في لبنان.
وفي وقت سابق أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام"، بشن الجيش الإسرائيلي غارتين على منطقة الحدث في ضاحية بيروت الجنوبية، وذلك لليوم الثاني على التوالي، وبالتزامن مع التصعيد الأمريكي- الإسرائيلي مع إيران، في وقت أعلن "حزب الله" استهداف قاعدة عسكرية إسرائيلية رداً على ذلك.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أن سلاح الجو شنّ موجات جديدة من الغارات الجوية الواسعة النطاق على أهداف في كل من إيران والعاصمة اللبنانية بيروت، مضيفاً أن سلاح الجو الإسرائيلي "بدأ موجة واسعة من الضربات ضد النظام الإيراني و"حزب الله".
وردت جماعة "حزب الله" على القصف الإسرائيلي باستهداف مواقعَ الرادارات وغرف التحكم في قاعدة "رامات ديفيد" الجوية شمال إسرائيل.
وجاء في بيان الحزب أنه "ردّاً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، والذي أدّى إلى ارتقاء العشرات من الرجال والنساء والأطفال وإصابة العشرات، وإلى تهديم مبانٍ وبنى تحتية مدنية وترويع المدنيين الآمنين وتهجيرهم من بيوتهم، استهدفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 05:00 من فجر الثلاثاء بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضية مواقعَ الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات ديفيد الجوية شمال فلسطين المحتلة".
وأمس الإثنين، أكد الجيش الإسرائيلي أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة في إشارة لتوسيع عملياته ضد لبنان، وجاء ذلك رداً على سؤال بشأن احتمال تنفيذ غزو بري، بينما شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم أصبح "هدفاً للتصفية"، نقلاً عن "الشرق".
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة لعشرات المواقع في لبنان، بما في ذلك تحذير لسكان منطقتين جنوب بيروت بالابتعاد عن مبانٍ عدة تحسباً لعملية عسكرية وشيكة.
جدير بالذكر أن القوات الإسرائيلية تحتل 5 مواقع في جنوب لبنان منذ نوفمبر تشرين الثاني 2024.
إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء "رفض الدولة أي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية ". وقال: "قرر المجلس رفضه المطلق لأي أعمال عسكرية خارج مؤسسات الدولة الشرعية"، مشدّداً على أن قرار الحرب والسلم حصراً في يد الدولة مما يستدعي حصر نشاطات "حزب الله" وإلزامه تسليم سلاحه.
وأعلن "الطلب من قيادة الجيش المباشرة بحزم بتنفيذ خطة مجلس الوزراء في شقها المتعلّق بحصر السلاح شمال الليطاني".
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية على معاقل حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية وفي جنوب لبنان أسفرت عن مقتل 31 شخصاً.
ويأتي ذلك بعد ما شنّ حزب الله هجوماً على إسرائيل، اليوم الإثنين، رداً على مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي، وهذا دفع إسرائيل إلى شن غارات على بيروت وأشعل الخلاف بين الحزب والحكومة اللبنانية.


