هاشتاغ
باشرت وزارة النفط العراقية، اليوم الخميس، عمليات تصدير مادة النفط الأسود بالشاحنات عبر سوريا.
وقالت الوزارة في بيان لها إنه من أجل دعم الاقتصاد الوطني وتوفير الإيرادات المالية لخزينة الدولة باشرت وزارة النفط عمليات التصدير بالحوضيات لمادة النفط الأسود عبر سوريا، وفق وكالة الأنباء العراقية.
وأضافت أن هناك تعاوناً مع الجانب السوري الذي سيؤمن وصول الكميات في الأراضي السورية إلى منافذ التصدير.
وأكدت أن عمليات التصدير ستكون تصاعدية لزيادة الكميات المصدرة دعماً لاقتصاد البلاد.
وأمس الأربعاء، دخلت أولى قوافل الفيول العراقي إلى سوريا باتجاه مصفاة بانياس، عبر منفذ التنف، وذلك في ظل توقف الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي.
وأكدت الشركة السورية للبترول في منشور بقناتها في "تلغرام"، أن الخطوة تظهر عودة سوريا إلى أدائها الحيوي بوصفها ممراً إقليمياً للطاقة، وتعزز حضورها في معادلة الأمن الطاقي في المنطقة.
وأرفقت السورية للبترول منشورها بخريطة تظهر المسار الذي تسلكه القوافل عبر الأراضي السورية.
وأوضحت الشركة أن الفرق الفنية تباشر عمليات تفريغ الفيول في خزاناتها، تمهيداً لنقله إلى مصب بانياس النفطي وتحميله إلى النواقل البحرية المخصصة للتصدير.
كما أكدت الشركة السورية للبترول التزامها تعزيز هذا الدور الاستراتيجي، بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم استقرار أسواق الطاقة في المنطقة، مع استمرارها في توفير بدائل موثوقة في ظل المتغيرات الراهنة.
ويعد النفط الأسود هو نوع من النفط الخام أو المشتقات الثقيلة للنفط، يتميز بلونه الداكن وكثافته العالية واحتوائه على تركيزات من الهيدروكربونات الثقيلة.
ويُستخدم في بعض الدول لوصف زيت الوقود الثقيل عالي الكبريت المستخدم في محطات توليد الكهرباء أو الصناعة، وهو يختلف عن النفط الخفيف الذي يسهل تكريره واستخدامه في البنزين وغيرها من المنتجات الخفيفة.


