يفتح اعتذار حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر السابق محمد عبد المنصف صفحة جديدة في الأزمة التي شغلت الرأي العام في الأيام الماضية، بعد مداخلته الهاتفية التي قدّم فيها اعتذاراً علنياً لزوجته الفنانة لقاء الخميسي، مؤكداً تمسكه بها ورغبته في تجاوز الخلاف.
وجاء الاعتذار عند ظهوره في برنامج "Mirror" عبر منصة "يوتيوب"؛ إذ عبّر عبد المنصف عن تقديره لزوجته قائلاً إنها "تاج رأسه"، مشدداً على أن الاعتذار لا ينتقص من قيمة الرجل إذا أخطأ؛ بل يظهر احترامه لشريكة حياته وأسرته.
رسالة علنية وموقف واضح
يؤكد عبد المنصف في مداخلته أن الاعتذار ثقافة يومية في حياته، موضحاً أنه لا يتردد في الاعتذار لأبنائه إن أخطأ بحقهم، فكيف لا يعتذر في موقف أكبر يتعلق بزوجته؟
وأشار إلى أن الكلمات وحدها لا تكفي، لكنه أراد أن يوجّه رسالة مباشرة أمام الجمهور، يعلن فيها تمسكه بالعلاقة وسعيه إلى احتواء الموقف.
ويأتي هذا التطور بعد تصاعد الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي، إثر تصريحات الخميسي التي كشفت فيها تفاصيل صادمة عن معرفتها بزواج زوجها السابق من أخرى وطلاقه من دون علمها طوال سنوات.
صدمة في مهرجان الجونة
تكشف الخميسي أن معرفتها بالحقيقة جاءت مصادفة في أثناء مشاركتها في الدورة الماضية من مهرجان الجونة السينمائي الدولي، حين نقل لها أحد الفنانين المعلومة.
وأوضحت أنها لم تستوعب الأمر في البداية، واعتقدت أنه مجرد شائعة، قبل أن تعود إلى القاهرة وتواجه زوجها، الذي أقرّ بصحة الواقعة.
وتصف الفنانة اللحظة بأنها كانت قاسية ومربكة؛ إذ شعرت بانهيار مفاجئ بعد ما اكتشفت أن الأمر استمر سنوات من دون علمها، وهذا تسبب لها بصدمة نفسية عميقة.
طلب الطلاق ورد الفعل الأول
توضح الخميسي أن رد فعلها الفوري كان طلب الطلاق، عادّة أن القرار جاء تحت وطأة صدمة قوية وجرح معنوي كبير.
وأشارت إلى أن ما حدث هزّ ثقتها وأربك استقرارها الأسري، خاصة أن علاقتهما كانت تُقدَّم في الإعلام نموذجاً للتفاهم بين الوسطين الفني والرياضي.
وتجدد هذه الأزمة النقاش في خصوصية الحياة الزوجية للشخصيات العامة، وحدود ما يُكشف للرأي العام، وسط انقسام بين متعاطف مع الفنانة ومساند لموقف الزوج بعد اعتذاره العلني.


