تقدمت الممثلة المصرية أسماء جلال ببلاغ رسمي ضد الفنان رامز جلال على خلفية ظهورها في برنامج رامز ليفل الوحش، عادّة أن مقدمة الحلقة تضمنت عبارات تنمر وإيحاءات تمس كرامتها الشخصية وتتجاوز حدود المزاح المتعارف عليه في برامج المقالب.
وأفاد بيان صادر عن مكتبها القانوني بأن مشاركتها جاءت على أساس أنه عمل ترفيهي قائم على المفاجأة، من دون إبلاغها مسبقاً بمحتوى التعليق الصوتي الذي أضيف في مرحلة المونتاج.
وأوضح البيان أن بعض العبارات الواردة في التقديم لا ترتبط بفكرة المقلب؛ بل تمس الصفات الجسدية والشخصية بصورة تمثل إساءة مباشرة.
اتهامات بالإيذاء المعنوي
أكد البيان أن ما ورد في الحلقة يخرج عن نطاق النقد الفني أو الدعابة، ويدخل في إطار الإيذاء المعنوي، مشدداً على أن المشاركة في برنامج ترفيهي لا تعني القبول بالإهانة أو تحويل الضيف إلى مادة للسخرية الشخصية.
وأشارت الفنانة إلى أن صمتها في الأيام الأولى جاء احتراماً لأجواء شهر رمضان، غير أن الكرامة الإنسانية، وفق تعبيرها، تبقى خطاً لا يجوز تجاوزه تحت أي مسمى فني أو ترفيهي.
تحرك قانوني ومراجعة تشريعية
أعلنت المحامية نهاد أبو القمصان، ممثلة الفنانة، بدء اتخاذ إجراءات قانونية لمراجعة مدى مخالفة محتوى الحلقة لقانون العقوبات والقوانين المنظمة للعمل الإعلامي، مع الاحتفاظ بكافة الحقوق تجاه أي جهة شاركت في نشر أو إعادة نشر مواد تتضمن إساءة أو تنمر.
وأثارت الحلقة الأولى من البرنامج، المعروض عبر قناة MBC مصر، تفاعلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ انقسمت الآراء بين من رأى في السخرية جزءاً من طبيعة البرنامج المعتادة، ومن عد أن ما قُدم تجاوز سقف المقبول.
فكرة البرنامج
يعتمد "رامز ليفل الوحش" على أجواء مستوحاة من المسلسل الكوري الشهير Squid Game؛ إذ يُفاجأ الضيف بسلسلة مراحل تمزج بين الرعب والكوميديا قبل مواجهة مقدم البرنامج.
ويُعرض برنامج المقالب الذي يقدمه رامز جلال سنوياً منذ عام 2011 في شهر رمضان، مع تغيير الاسم والفكرة في كل موسم، وسط انتقادات متكررة بشأن طبيعة المقالب، مقابل استمرار تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة وإثارة جدل واسع.


