هاشتاغ
يسجّل مسلسل "مولانا" حضوراً لافتاً في سباق الدراما الرمضاني لعام 2026، بعد ما حصد المرتبة الثانية ضمن قائمة الأعمال الأعلى مشاهدة في منصة شاهد، وفق موقع "RT Arabic".
حقق العمل، من إنتاج شركة شركة الصباح، نسب مشاهدة مرتفعة على مستوى العالم العربي وخارجه، استناداً إلى استبيان خاص حصلت عليه "RT"، وهذا يظهر اتساع رقعة انتشاره وتحوّله إلى أحد أبرز عناوين الموسم.
يقود البطولة النجم تيم حسن، في تعاون جديد مع المخرج سامر البرقاوي، بينما تستند القصة إلى معالجة درامية مأخوذة عن عمل للكاتبة لبنى حداد، بمشاركة ورشة كتابة.
ويشارك في البطولة كل من نور علي، وفارس الحلو، ومنى واصف ونانسي خوري، إلى جانب مجموعة من الممثلين.
تنطلق الأحداث من ذروة مشحونة بالتوتر؛ إذ يجد "جابر" نفسه مطارداً بعد ارتكابه جريمة دفاعاً عن شقيقته، قبل أن تدفعه المصادفة إلى انتحال شخصية "سليم العادل"، العائد من الاغتراب لتسلّم إرث جده، رجل الدين صاحب الحضور الوازن في قرية حدودية. هنا، لا يكتفي العمل بتبديل الأسماء؛ بل يفتح باباً واسعاً على سؤال الهوية، هل يمكن للإنسان أن يخلع ماضيه كما يبدّل معطفه، أم أن الماضي يظل يطرق الباب مهما تغيّرت الوجوه؟
يراهن "مولانا" على صراع أخلاقي مركّب، تتقاطع فيه مفاهيم العدالة والذنب، والسلطة الرمزية للدين داخل مجتمع صغير تتضخم فيه الحكايات وتتشابك فيه المصالح.
ومع تصاعد الحلقات، تتكشّف التحولات النفسية للشخصية الرئيسية بين واقع قاسٍ وهوية مستعارة تمنحها النفوذ والأمان، لكنها تضعها في اختبار دائم أمام ذاتها وأمام الآخرين.
ويأتي تصدّر العمل قائمة المشاهدة في ظل منافسة قوية ضمن دراما رمضان 2026، وهذا يظهر استمرار الرهان على الإنتاجات السورية ذات الطابع الجماهيري، خاصة عندما تتكئ على أسماء تمتلك رصيداً كبيراً من الشعبية عربياً.
وتؤكد المرتبة الثانية التي حصدها "مولانا" في منصة "شاهد" مكانته ضمن أبرز أعمال الموسم، وتضعه في قلب النقاش الدرامي هذا العام، سواء من حيث نسب المشاهدة أم من حيث طبيعة الموضوعات التي يطرحها.


