يخضع الفنان المصري هاني شاكر حالياً لبروتوكول علاج مكثف داخل أحد المستشفيات المتخصصة في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك بعد تعرضه لأزمة صحية أعقبت جراحة خطرة في القولون، وهذا استدعى نقله سريعاً إلى فرنسا لاستكمال رحلة العلاج بإشراف فريق طبي متخصص.
إجراءات طبية دقيقة فور الوصول
باشر الأطباء فور وصول هاني شاكر إلى المستشفى سلسلة من الفحوصات الطبية المتقدمة، شملت تحاليل دقيقة وأشعة تشخيصية بهدف تقييم حالته الصحية بدقة ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
وبحسب ما نقلته "العربية.نت" عن مصدر مقرب من أسرة الفنان، فقد تم إدخاله إلى وحدة العناية المركزة كإجراء احترازي، خاصة في ظل تراجع مستوى مناعته بعد الجراحة، وذلك لحمايته من أي عدوى محتملة قد تعرقل تعافيه.
إشراف طبي متخصص
يتولى متابعة الحالة فريق طبي يقوده طبيب فرنسي متخصص في جراحات الجهاز الهضمي؛ إذ يعمل الأطباء لمراقبة المؤشرات الحيوية للمطرب المصري باستمرار، إلى جانب تطبيق بروتوكول علاجي دوائي يهدف إلى stabilizing حالته الصحية في هذه المرحلة الحساسة.
وأكد المصدر نفسه أن الفريق الطبي لم يقرر حتى الآن إجراء تدخل جراحي جديد، مفضلاً متابعة تطور الحالة والاستجابة للعلاج قبل اتخاذ أي خطوات إضافية.
مؤشرات تحسن تدريجية
شهدت الأيام الماضية تطورات متباينة في الحالة الصحية للفنان؛ إذ وصف مقربون من أسرته الآونة الأخيرة بأنها كانت الأصعب في مسار المرض، بعد ما مر بمرحلة فقدان الوعي وعدم استجابة واضحة للعلاج.
لكن المؤشرات الطبية بدأت تتحسن تدريجياً؛ إذ أظهر هاني شاكر بعض الاستجابات الحركية البسيطة في اليد والقدم، وهذا عده الأطباء علامة إيجابية تظهر بداية استعادة جزء من وعيه.
متابعة دقيقة داخل العناية المركزة
ما زال الفنان المصري يقيم داخل وحدة العناية المركزة حتى الآن؛ إذ إنه يخضع لمراقبة طبية مستمرة بهدف ضمان استقرار حالته الصحية وتجاوز مرحلة الخطر، في وقت يواصل فيه الفريق الطبي تقييم تطورات وضعه الصحي لحظة بلحظة.


