كشف الفنان المصري أحمد مالك عن كواليس مشاركته في فيلم "إيجي بيست"، العمل الذي يقتحم منطقة رمادية بين الواقع والخيال، مستنداً إلى أحداث حقيقية لكن بروح درامية مفتوحة على التأويل.
انجذاب إلى الاختلاف
أوضح مالك أن أكثر ما جذبه إلى المشروع هو طبيعته غير التقليدية، إذ لا يقدم القصة بشكل توثيقي مباشر، بل يعيد تشكيلها فنياً، كأن الواقع دخل غرفة المونتاج وخرج بوجه جديد.بحسب "العربية نت".
وأشار إلى أن الفيلم يطرح عالماً لا تزال تفاصيله غامضة بالنسبة للجمهور، ما أتاح مساحة أوسع للسرد والتساؤل.
نبض من الشارع
لفت مالك إلى اهتمامه المستمر بالأعمال التي تعكس قضايا جيله، مؤكداً أن "إيجي بيست" يلامس اهتمامات الشباب بشكل واضح، سواء من حيث الموضوع أو طريقة الطرح.
وأضاف أن هذا النوع من القصص يمنحه شعوراً بأنه لا يمثل فقط، بل ينقل نبضاً حقيقياً من الشارع إلى الشاشة.
بين الواقع والخيال
أشار إلى أن الفيلم لا يقدم إجابات جاهزة، بل يزرع أسئلة في ذهن المشاهد، تاركاً له حرية التجول داخل الحكاية واستنتاج ما يريد. هذا الأسلوب، بحسب تعبيره، يمثل أحد أبرز عناصر قوة العمل، حيث يتحول المشاهد من متلقٍ إلى شريك في التفكير.
كواليس صنعت الفارق
تحدث مالك عن أجواء التصوير، واصفاً إياها بأنها اتسمت بانسجام واضح بين فريق العمل، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية. وأكد أنه فوجئ بجودة الفيلم عند مشاهدته، وهو ما زاد من حماسه لطرحه أمام الجمهور.
رهان على وعي الجمهور
عبّر مالك عن أمله في أن يحقق الفيلم تفاعلاً واسعاً، مشيراً إلى أن الرهان الحقيقي ليس فقط على الفكرة، بل على وعي المشاهد وقدرته على التفاعل مع موضوعات غير تقليدية، خاصة تلك التي تقترب من مناطق حساسة ومثيرة للجدل في الواقع الرقمي المعاصر.


