تشهد أروقة القضاء المصري فصلاً جديدًا في واحدة من القضايا التي أثارت جدلاً واسعًا داخل الوسط الفني، بعد ما قررت محكمة القاهرة الاقتصادية تأجيل محاكمة الفنانة التشكيلية شاليمار الشربتلي، زوجة المخرج خالد يوسف، في قضية اتهامها بسب وقذف الفنانة هالة صدقي، إلى جلسة 13 نيسان/أبريل المقبل، وذلك لإتاحة الفرصة لاستكمال إجراءات الادعاء المدني.
وتأتي هذه التطورات في سياق نزاع بدأ قبل أشهر، حين تقدمت هالة صدقي ببلاغ رسمي تتهم فيه الشربتلي بالإساءة إليها بعبارات عدتها مهينة ومسيئة لسمعتها، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، بحسب "العربية.نت".
وبناءً على ذلك، أحالت النيابة المختصة القضية إلى المحكمة الاقتصادية للنظر فيها.
خلفيات الأزمة
بالعودة إلى خلفيات الأزمة، تعود الشرارة الأولى إلى واقعة حدثت في الساحل الشمالي في صيف العام الماضي؛ إذ كشفت صدقي، في مقطع مصور عبر حسابها في "إنستغرام"، عن تعرضها لما وصفته بـ"حملة ممنهجة" للنيل منها، مشيرة إلى أن الهجوم جاء في أثناء وجودها خارج البلاد، وأنها علمت بتفاصيله عبر مقربين وصحافيين.
وأوضحت أن تلك الحملة تضمنت اتهامات وإساءات مباشرة لشخصها، وصلت إلى حد وصفها بعبارات جارحة، إلى جانب مزاعم عن وجود تحركات منظمة عبر مجموعات مغلقة على تطبيقات التواصل الاجتماعي لترويج تلك الاتهامات، وهذا أعدته استهدافًا متعمدًا.
روايات متضاربة وتصريحات متبادلة
في المقابل، ترتبط هذه القضية أيضًا بواقعة أخرى شغلت الرأي العام، تتعلق بسرقة مجوهرات خاصة بالشربتلي، وهي الحادثة التي فجّرت سلسلة من التصريحات المتبادلة والبلاغات القانونية، وتداخلت فيها أسماء عدة من داخل الوسط الفني، وهذا زاد من تعقيد المشهد.
وبين روايات متضاربة وتصريحات متبادلة، تظل القضية مفتوحة على احتمالات عدة، في ظل ترقب لما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة، خاصة مع تشابك الأبعاد الشخصية والقانونية والإعلامية في آن واحد.


