عاد الثنائي المصري إلى الواجهة مجددًا، بعد ما ظهرت الفنانة لقاء الخميسي برفقة زوجها حارس مرمى منتخب مصر السابق محمد عبد المنصف في مناسبة فنية، في أول إطلالة لهما بعد الأزمة التي شغلت الرأي العام في الآونة الماضية، وفق ما نشره موقع "العربية.نت".
عودة تحت الأضواء
شاركت الخميسي متابعيها عبر حسابها في "إنستغرام" صورة تجمعها بزوجها وأحد الفنانين التشكيليين داخل معرض فني، ووصفت الأجواء بأنها كانت "مليئة بالدفء والإيجابية"، في إشارة بدت كأنها محاولة لإعادة رسم صورة العلاقة أمام الجمهور.
في المقابل، أظهرت مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات من تفاعل الثنائي؛ إذ بدت الخميسي ممسكة بذراع زوجها وتتحدث بحيوية، بينما التزم عبد المنصف الصمت، وهذا فتح باب التأويلات بين المتابعين، بين من رأى انسجامًا حذرًا، وآخرين عدوا أن المشهد يظهر توترًا غير معلن.
خلفية الأزمة
كانت الأزمة قد تفجرت بعد كشف زواج عبد المنصف من الممثلة إيمان الزيدي زواجاً سرياً استمر لسنوات، وهذا قد أثار موجة واسعة من الجدل، خاصة بعد إعلان انفصاله عنها، لتكتشف الخميسي الأمر لاحقًا "بالمصادفة".
وفي تصريحات سابقة، أكدت الخميسي أنها لم تشك في سلوك زوجها طوال سنوات زواجهما، مشيرة إلى أنه لم يصدر عنه ما يثير الريبة، وهذا جعل الصدمة مضاعفة عند انكشاف الحقيقة.
تبريرات الزوج
من جهته، برر عبد المنصف إخفاء زواجه الثاني بأنه جاء بدافع الحفاظ على استقرار أسرته الأولى، عادّاً أن إخبار زوجته كان سيؤدي إلى "تصادم" قد يهدد كيان الأسرة، مضيفًا أن كثيرين يلجؤون إلى هذا الخيار في ظروف مشابهة، وفق تعبيره في مقابلات إعلامية.
تفاعل واسع وتأويلات
أعاد الظهور الأخير إشعال النقاش في طبيعة العلاقة الحالية بين الطرفين؛ إذ انقسمت آراء الجمهور بين من عده دليلًا على تجاوز الأزمة وطي الصفحة، ومن رأى فيه مجرد حضور شكلي يخفي وراءه تعقيدات لم تُحل بعد.ليظل هذا الظهور بمنزلة لقطة مفتوحة على احتمالات متعددة.


