كشف الفنان هشام ماجد عن ملامح تجربته الجديدة في فيلم "برشامة"، مؤكدًا أن العمل يقوم على فكرة مختلفة تستحق المغامرة، خاصة أنها تنطلق من عالم قريب من الجمهور وتعيد تقديمه بروح كوميدية غير تقليدية.
رسم مساراً كوميدياً من الواقع
رسّخ ماجد حضوره خلال السنوات الماضية كأحد أبرز وجوه الكوميديا المصرية، ليس فقط عبر الإضحاك، بل من خلال قدرته على التقاط تفاصيل الحياة اليومية وتحويلها إلى مواقف نابضة بالحيوية.
وانطلقت مسيرته من تجارب شبابية ساخرة، قبل أن يحقق انتشارًا واسعًا من خلال أعمال جماعية شكّلت قاعدة جماهيرية، ثم واصل طريقه منفردًا بأعمال أكدت قدرته على قيادة البطولة، مع الحفاظ على أسلوبه القائم على المزج بين الكوميديا العبثية والاجتماعية.
انتقال نحو عمق إنساني
طوّر ماجد اختياراته الفنية تدريجيًا، متجهًا إلى أدوار تحمل أبعادًا إنسانية، ويبدو هذا التوجه حاضرًا في "برشامة"، حيث يعيد صياغة عالم مألوف للجمهور من زاوية جديدة، معتمدًا على المفارقة وتفاصيل الحياة اليومية كمحرك رئيسي للأحداث.
قراءة أولى جذبت البطل
أوضح ماجد، في مقابلة مع موقع "العربية.نت"، أن حماسه للمشروع بدأ منذ اللحظة الأولى لقراءة السيناريو، مشيرًا إلى أن الفكرة كانت محفزة لأي ممثل يبحث عن تجربة مختلفة، وهو ما دفعه للموافقة دون تردد.
وأضاف خلال المقابلة أن الفيلم يقوم على فكرة بسيطة لكنها قادرة على توليد مواقف متعددة، مستمدة من واقع يعيشه الجمهور، وهو ما يمنحه طابعًا قريبًا وسهل التفاعل.
شخصية "عبد الحميد" وعالم الامتحانات
يجسد ماجد في الفيلم شخصية "عبد الحميد"، وهو طالب في الثانوية العامة بنظام المنازل، وتتكشف أبعاد شخصيته تدريجيًا عبر سلسلة من المواقف الكوميدية المرتبطة بعالم الامتحانات.
ويرتكز العمل على كوميديا الموقف، مستفيدًا من ذاكرة جماعية لدى الجمهور تجاه هذه المرحلة، بما تحمله من توتر وضغوط ومفارقات يومية، ما يعزز من تفاعل المشاهدين مع الأحداث.
كيمياء واضحة داخل الكواليس
تحدث ماجد، خلال مقابلته ، عن أجواء العمل، مؤكدًا أن الانسجام بين فريق الفيلم كان عنصرًا أساسيًا في نجاح التجربة، وانعكس بشكل واضح على الأداء.
كما أشار إلى علاقته بالفنان مصطفى غريب، موضحًا أنها تتجاوز حدود العمل، إذ يعتبره أخًا أصغر، وهو ما ساهم في خلق كيمياء واضحة بينهما داخل الفيلم.
تفاعل جماهيري مبكر
أعرب ماجد، عن سعادته بردود الفعل التي تلقاها الفيلم منذ بداية عرضه، مشيرًا إلى الإقبال الجماهيري الذي اعتبره مؤشرًا على نجاح الفكرة ووصولها للجمهور.
وأكد أنه لا ينشغل بتصنيفه كـ"نجم كوميدي"، بقدر تركيزه على تقديم أعمال جيدة تحظى بقبول المشاهدين، معتبرًا أن "برشامة" تجربة قائمة على فكرة قريبة من الناس، وهو ما يمنحها مساحة أوسع للتأثير.


